عاجل

البث المباشر

تراجع مراهقتين فرنسيتين عن الانضمام لداعش في آخر لحظة

المصدر: ليون - فرانس برس

عادت مراهقتان فرنسيتان، الأحد، إلى عائلتيهما بعدما كانتا هربتا معا في محاولة للذهاب إلى سوريا، وفق ما أعلن القضاء الفرنسي، الاثنين.

وعادت الطالبة "المتطرفة" إسراء البالغة من العمر 17عاما، والمتحدرة من منطقة هوت سافوا شرق فرنسا، والتي يشتبه في أنها أرادت الانضمام إلى صفوف تنظيم داعش، إلى منزلها قبل ساعات من عودة صديقتها لويزا (16 عاما).

وقررت لويزا العودة إلى منزلها بعدما سمعت نداء مؤثرا وجهته إليها والدتها عبر التلفزيون، متوسلة إياها أن تعود.

وكان الدرك تبلغ اختفاء المراهقتين مساء الجمعة، فيما يشتبه القضاء في أنهما "ذهبتا أو أرادتا الذهاب إلى سوريا".

وطلب الدرك، السبت، من شهود العيان المساعدة في إيجادهما، مشيرا إلى أن الطالبتين في مدرسة داخلية متخصصة، كانتا "قادرتين على مغادرة البلاد بكل الوسائل، من خلال استخدام هويات مزيفة".

وقالت ناديا والدة إسراء إن الشابتين تم "التغرير" بهما. وروت لصحيفة "لو باريسيان" أنها عثرت على ابنتها "في آخر لحظة" في محطة قطار قبل عامين "عندما كانت متوجهة إلى سوريا" بهدف "مساعدة الأولاد وخدمة قضية وجيهة".

وكانت ناديا اتصلت برقم هاتف خصصته السلطات لمثل هذه المسائل وخضعت إسراء لعلاج ضد التطرف في مركز الوقاية من الانحرافات المرتبطة بالإسلام، ومنعت من السفر خارج الحدود.

الزواج من بطل "داعشي"

وقالت دنيا بوزار من مركز الوقاية، إن إسراء خرجت من مستشفى للأمراض النفسانية بسبب معاناتها من "اكتئاب سن المراهقة". كان "وضعها هشا" و"تريد الموت" ويلزمها "حاضنة" فكان أن التقطها التنظيم المتطرف. وأضافت أن المراهقين الضعفاء من الناحية النفسية والمدمنين على الإنترنت هم الهدف المثالي لقراصنة فرنكوفونيين يحاولون اجتذابهم بمختلف الوسائل. وتابعت أنهم يوهمون الفتيات بــ"الزواج من بطل يضحي بنفسه لإنقاذ أطفال يقتلهم بشار الأسد بالغاز".

وأوضحت أن ذلك يلقى تجاوبا كبيرا من الفتيات الشديدات الحساسية اللواتي يبحثن عن "صداقات حقيقية".

وقال مصدر رسمي إن ألف فرنسي توجهوا إلى سوريا أو العراق، ثلثهم من النساء. ولايزال 600 هناك كما قتل "161 منهم على الأقل".

إعلانات