بلجيكا.. الأمير لوران يدافع عن أجهزة الأمن والقضاء

نشر في: آخر تحديث:

دافع أمير بلجيكا، الأمير لوران، عن أجهزة الأمن والقضاء البلجيكية التي طالتها انتقادات مباشرة بالتقصير في مراقبة المتشددين، وعدم اعتقال المشتبه بهم قبل تنفيذهم العمليات الانتحارية التي أدت، بحسب آخر حصيلة، إلى مقتل 35 شخصاً وأكثر من 300 جريح.

وصرح الأمير لوران بأن المشكلة لا تكمن في أجهزة الأمن أو القضاء وإنما في السياسة الدولية.

وقال الأمير البلجيكي في مكالمة هاتفية مع أحد البرامج الإعلاميه إن "كبار السياسيين لا يفهم بعضهم بعضاً، وإن الأذى يطال الناس العاديين".

وأضاف الأمير لوران أن "المشكله لا تكمن في أجهزة القضاء أو الشرطة وإنما في السياسة الأوروبية والدولية".

وقال أيضاً إن "القنابل لا تنفجر في القصر الملكي أو قصر الإليزيه (قصر الرئاسة في فرنسا) وإنما في محطة المترو، حيث يوجد عدد كبير من المواطنين، وهذا ما لا أقبله"، بحسب تعبير الأمير لوران.

والأمير لوران شقيق العاهل البلجيكي فيليب.