عاجل

البث المباشر

"علمانية تركيا" تثير جدلاً بين أردوغان والبرلمان

المصدر: دبي - العربية.نت

طفا موضوع العلمانية بتركيا إلى السطح مجددا ليثير جعجعة احتدمت عقب تصريحات رئيس البرلمان التركي، إسماعيل كهرمان، المعارضة للنظام العلماني ودعوته إلى اعتماد دستور ديني في تركيا لعام 2016، ليرد عليه رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، مؤكدا أن مبدأ العلمانية سيبقى في الصيغة الجديدة للدستور التي يعدها حزبه الإسلامي المحافظ الحاكم.

وقال أوغلو في خطاب ألقاه في أنقرة إن "الدستور الجديد الذي نقوم بإعداده سيتضمن مبدأ العلمانية لضمان حرية العبادة للمواطنين، ولكي تكون الدولة على مسافة واحدة من جميع الأديان".

وبدوره، علق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان على الجدل الذي أثارته تصريحات كهرمان، أمس، حول مفهوم العلمانية في الدستور الجديد، قائلا إن "العلمانية تعني أن تكون الدولة على مسافة متساوية من كافة الطوائف الدينية بشأن ممارسة شعائرها".

وأثار إسماعيل كهرمان، رئيس البرلمان التركي بدعوته إلى أن يكون الدستور المقبل للبلاد "دينيا" جدلا كبيرا داخل تركيا وخارجها، بعد مطالبته بألا تكون العلمانية جزءا منه.

ويرى رئيس البرلمان التركي إسماعيل كهرمان أن الدستور المقبل لتركيا يجب أن يكون "دينياً"، وأن "العلمانية" يجب ألا تكون جزءا منه.

وقال كهرمان خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول "بصفتنا بلداً مسلماً، لماذا علينا أن نكون في وضع نتراجع فيه عن الدين؟ نحن بلد مسلم، وبالتالي يجب أن نضع دستورا دينيا". وأضاف: "قبل أي شيء آخر يجب ألا ترد العلمانية في الدستور الجديد".

ومنذ وصول حزب العدالة والتنمية بزعامة رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان إلى السلطة في 2002 والمعارضة تتهمه بالسعي إلى أسلمة نظام الحكم والمجتمع.

في المقابل، سارعت المعارضة الكمالية "نسبة إلى كمال أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة العلمانية" إلى التنديد بتصريحات كهرمان.

وكتب زعيم المعارضة كمال كيليتشدار أورغلو في تغريدة على تويتر مخاطبا القيادي في العدالة والتنمية، إن "الفوضى التي تسود الشرق الأوسط هي ثمرة عقليات تقوم على غراركم، بتسخير الدين أداة سياسية". وأضاف أن "العلمانية موجودة من أجل أن يتمكن كل فرد من أن يمارس ديانته بحرية".

إعلانات

الأكثر قراءة