إدارة أوباما ساهمت في حصول داعش على طائرات من دون طيار

نشر في: آخر تحديث:

كانت السنوات الثماني من حكم الرئيس الأميركي، باراك أوباما، سبباً في كسر احتكار الولايات المتحدة للطائرات من دون طيار، بل وفي نشرها على نطاق واسع في مختلف أنحاء العالم.

وقد نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأميركية تفاصيل هذه الحقيقة، معتبرة أن خطر سيطرة متطرفي "داعش" على ذلك النوع من الطائرات أصبح أقرب اليوم مع انتشارها في أكثر من 80 دولة حول العالم، من بينها دول غارقة في النزاعات ويسيطر التنظيم بالفعل على مناطق فيها.

وتشير الأرقام في هذا الإطار إلى أن 86 دولة لديها الآن قدرات في ما يتعلق بالطائرات من دون طيار، من بينها 19 دولة تملك أو قد تملك طائرات مسلحة، وأن هناك على الأقل 6 دول غير أميركا استخدمت الطائرات من دون طيار في القتال.

وقد لفت خبراء عسكريون إلى الاستخدام واسع النطاق لهذه الطائرات خلال فترة حكم أوباما أكثر مما فعل أي رئيس منذ الحرب العالمية الثانية. كما أكد هؤلاء أن إدارة أوباما استخدمت الطائرات من دون طيار في سبع دول على الأقل، ما أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص.

ووفقاً للمقال، فإن القلق من امتلاك "داعش" لهذا النوع الخطير من الأسلحة لم يعد هاجساً بل بات واقعاً.

ففي عام 2014، نشر التنظيم شريط فيديو دعائياً صورته طائرة من دون طيار للقتال العنيف الذي كان يدور في مدينة كوباني الكردية. وفي مارس عام 2015، قالت قوات التحالف الدولي إنها شاهدت التنظيم يستخدم طائرة من دون طيار في عمليات الاستطلاع قرب الفلوجة. وفي ديسمبر وزع المقاتلون الأكراد صوراً لحطام طائرة من دون طيار.

من جهته، يعني هذا الواقع أن إدارة أوباما لم تفشل فقط في دحر "داعش" والقضاء عليه، بل ساهمت عن قصد أو من دون قصد، في تزويده بأكثر أنواع الطائرات فتكاً والتي ظلت لسنوات حكراً على الولايات المتحدة.