بعد الفيتو التركي.. الناتو يسمح لإسرائيل بـ"مكتب رسمي"

نشر في: آخر تحديث:

أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم الأربعاء أنه وافق على أن تقيم إسرائيل غير العضو في الحلف بعثة تمثيل لها بمقره في بروكسل في مؤشر على بعض التقارب بين إسرائيل وتركيا العضو في الحلف.

وكثفت إسرائيل وتركيا جهودهما لإصلاح علاقاتهما التي تضررت كثيرا بعد مداهمة السلطات الإسرائيلية للسفينة مافي مرمرة التركية عام 2010 بينما كانت تحاول كسر الحصار على قطاع غزة.

وقال حلف شمال الأطلسي في بيان إن سفير إسرائيل لدى الاتحاد الأوروبي ديفيد فالتسير سيصبح الآن أيضا رئيسا لبعثتها في مقر الحلف.

من جهتها، أعلنت الدولة العبرية أن الناتو أبلغ إسرائيل بأنها تستطيع استكمال عملية اعتماد ممثليها للناتو، بعد خمس سنوات من الفيتو التركي على ذلك.

وعزت إسرائيل هذا إلى "جهود دبلوماسية إسرائيلية حثيثة قامت بها كل من وزارة الخارجية ووزارة الدفاع وهيئة الأمن القومي".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "هذه هي خطوة مهمة تعزز أمن إسرائيل. هذا دليل آخر على مكانة إسرائيل في العالم وعلى رغبة أطراف كثيرة بالتعاون معنا في المجال الأمني".

وتشير هذه الخطوة إلى تقدم في المصالحة الإسرائيلية التركية حيث كانت أنقرة أعلنت في 2011 إفشالها محاولة إسرائيلية لفتح مكتب في المقر الرئيسي للحلف.

وتوترت العلاقة منذ الهجوم الإسرائيلي على سفينة مافي مرمرة التركية التي كانت في طريقها إلى غزة لكسر الحصار.

وإسرائيل ليست عضوا في الحلف لكنها تتمتع بوضع شريك حيث تشترك في برامج الحوار المتوسطي التي ينظمها الحلف مع ست دول أخرى من خارجه في المنطقة. ورحبت وزارة الخارجية الإسرائيلية بالإجراء.

ولم تصدر البعثة التركية لدى الحلف أي تعليق اليوم لكن تركيا سبق وأن عارضت بعض أشكال التعاون بين الحلف وإسرائيل بعد حادث السفينة مرمرة.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو اليوم الأربعاء إن أنقرة بحثت أمر فتح البعثة الإسرائيلية لدى الحلف مع أمينه العام ينس ستولتنبرج.

وقال تشاووش أوغلو: "قلنا إننا ربما نرحب بهذا إذا حظيت جميع الدول بمعاملة متكافئة. من المهم ألا تحصل إسرائيل وحدها على هذا الحق وأن يحصل عليه أيضا الشركاء الجنوبيون الآخرون".