من يذكر فيديو التحقيق مع الطفل الفلسطيني أحمد مناصرة؟

نشر في: آخر تحديث:

دانت إسرائيل الطفل الفلسطيني، أحمد مناصرة، ذا الثلاثة عشر عاما بمحاولتي قتل وحيازة سكين، زاعمة أنه وابنُ عمه قاما بعملية طعن في مستوطنة بسغات زئيف في أكتوبر من العام الماضي.

يذكر أن الطفل الأسير المقدسي أحمد مناصرة كان قد تعرض لضرب وحشي على رأسه بالعصي والأرجل حتى نزف بشدة، من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين وسط هتافات المتطرفين المطالبة بقتله، كما لم تقدم له الإسعافات، وترك يسبح في دمه حتى فقد الوعي، لتقوم وسائل إعلام إسرائيلية لاحقا ببث شريط مصور يظهر أساليب تعذيب نفسية وضغوطاً تعرض لها مناصرة خلال التحقيق معه.

"سادية وغسل دماغ وترهيب"

فيديو التحقيقات هذا الذي انتشر كالنار في الهشيم أظهر الطفل في حالة بكاء وخوف شديدين، وأثبت كم الترهيب والسادية الذي يمارسه المحققون الإسرائيليون أثناء التحقيق مع الفلسطينيين، لاسيما الأطفال منهم.

وظهر في الفيديو ضباط يحققون مع الطفل الأسير أحمد مناصرة، البالغ من العمر 13 عاماً، بتهمة محاولة تنفيذ عملية طعن مع ابن عمه حسن الذي قتل على أيدي جنود إسرائيليين.

وأخذ أحدهم يصرخ ويهدد الطفل ويؤكد بما يشبه "غسيل الدماغ" أنه يظهر في الفيديو ملاحقاً إسرائيلياً بسكين، في محاولة انتزاع اعتراف منه بالقوة والترهيب، حول اتهامه بالقيام بعملية طعن "في مستوطنة بسغات زئيف" في القدس.
ليرد الطفل بكل يأس وانهيار بعد تكرار ملح على مسامعه أنه هو عينه منفذ عملية الطعن، أنه لا يذكر شيئاً "مش متأكد". ليعود ويترجى المحقق قائلاً إنه لا يذكر أبداً أنهما (مع ابن عمه) لاحقا أحداً، بل كانا يركضان هاربين، إلا أن المحقق أكمل صراخه، مؤكداً أن أحمد تعمد قتل "يهود"، لينهار بعدها الطفل باكياً، قائلاً: خلص كل ما تقوله صح، لكنني لا أذكر".

يذكر أن الجنود الإسرائيليين كانوا قد قتلوا الفتى حسن مناصرة (15 عاماً)، ودهسوا ابن عمه أحمد مناصرة، في الثاني عشر من الشهر الماضي، بتهمة محاولة طعن عدد من المستوطنين في القدس المحتلة.