اختتام مناورات "الأسد المتأهب" بمشاركة أردنية أميركية

نشر في: آخر تحديث:

اختتمت مناورات الأسد المتأهب العسكرية في نسختها السادسة الثلاثاء، بمشاركة قوّات برية وبحرية وجوية أردنية إلى جانب قوّات أميركية، وسط تأكيدات مسبقة من مسؤولين عسكريين بأن المناورات لا علاقة لها بالأحداث الجارية في المنطقة.

وقال مدير التدريب المشترك في الجيش الأردني، العميد فهد الضامن إن المناورات تحاكي التهديدات والتحديات التي تمر بالمنطقة سواء الحالية أو المستقبلية.

ورداً على سؤال العربية.نت حول أهمية المناورات الآخيرة التي تحاكي التهديدات المحتملة التقليدية وغير التقليدية، قال المسؤول العسكري إن المناورات الحالية مهمة جداً وتعتبر من أكبر التمارين التي تجريها القوّات المسلحة الأردنية مع الجانب الأميركي لرفع كفاءتها للرد على أي تهديد كان أو تحد مستقبلي.

وأكد الضامن على أن القوّات المسلحة الأردنية والقوّات الأمنية قادرتان على حماية حدود المملكة وشعبها، وستكون مواجهتهما للتنظيمات المتطرفة صارمة ولن تسمحا لأي كان الاقتراب من حدود البلاد.

وقامت القوّات المشاركة خلال العرض الذي أقيم في مدينة الزرقاء (شويعر) شرق الأردن، وحضره كبار الشخصيات العسكرية من تلك الدول، بإصابة الأهداف بدقه عالية، وتخلل العرض قصف استراتيجي ورماية راجمات ومشاة برية.

وحاكت المناورات النهائية سيناريوهات التهديدات المحتملة التقليدية وغير التقليدية مثل أمن الحدود والقيادة والسيطرة، إضافة إلى حماية الشبكات وإدارة المعركة.

من جهته، أوضح مدير التدريب والتمرين في القيادة المركزية الأميركية، اللواء رالف جروفر أن هذه المناورات تعد الأكبر في المنطقة للقيادة المركزية الأميركية.

وشملت المناورات النهائية التي امتدت لـ8 ساعات على قوّات الدروع والعمليات العسكرية في المناطق المبنية وعمليات الهجوم البري بالذخيرة الحية، وإضافة إلى عمليات الإسناد الجوي مشترك لقاذفتين من طراز الـ“B52” الأميركية العملاقة وطائرتين من طراز الـ“F16” التابعتين للسلاح الجو الملكي الأردني.

وقامت القاذفتان العملاقتان رافقتهما طائرتان من سلاح الجو الملكي الأردني بالطيران على ارتفاع منخفض واستعراض القوة في منطقة التدريب، حيث قامت بإسقاط القنابل والقيام بعمليات الإسناد الجوي والمراقبة، وعمليات التطهير للمواقع المحصنة.

ويشار إلى مناورات الأسد المتأهب لعام 2016 جاءت بمشاركة أردنية أميركية على خلاف السنوات الماضية، حيث شارك هذا العام 6 آلاف جندي من كلا البلدين.