عاجل

البث المباشر

ندوة أوروبية تقدم "وصفة التسامح" بالبحرين

المصدر: بروكسيل – نورالدين الفريضي

أكد نائب رئيس البرلمان الأوروبي "الحاجة للمزيد من التعاون السياسي والثقافي من أجل مواجهة التطرف".

وشدد أنطونيو تاياني في ندوة "التعددية الدينية والتسامح - نموذج البحرين" على "وجوب توحيد الجهود من أجل هزم التطرف".

وأبرز نائب رئيس البرلمان مسؤول ملف الحوار بين الديانات "التعددية الدينية التي تميز المجتمع البحريني" حيث تُساوي القوانين بين أتباع الديانات كافة. وشارك في الندوة ممثلون عن المسلمين واليهود والمسيحيين والبهائيين والهندوس في مملكة البحرين.

وأوجز وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية "وصفة التسامح" في البحرين بوجوب "العزيمة السياسية لدى قيادة البلاد برعاية وحماية كل المواطنين مهما كانت انتماءاتهم ومعتقداتهم، والتشريعات التي تساوي بين المواطنين ثم التنوع الذي يميز طبيعة المجتمع".

وقال الدكتور عبدالله بن حمد آل خليفة لـ"العربية.نت" إن "دعاة زرع الفتنة في البلاد قد أخفقوا لأن واقع المساواة والتسامح في المجتمع لم يترك لهم مجالاً". وأشار إلى أن المنامة قطعت علاقاتها مع إيران رداً على محاولات طهران المتكررة التدخل في شؤون البحرين.

وعرض وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية في البحرين في الندوة في بروكسيل مقتضيات الدستور والقوانين التي تضمن احترام كافة الديانات.

وذكر أن البحرين تعد 1.3 مليون نسمة منهم 51% أجانب أتوا من دول آسيا والدول العربية. وقال لـ"العربية.نت" إن "البحرين لا تعتمد إحصاءات أتباع الديانات".
وتحدث الشيخ محمد مهدي الزهير، أستاذ ومؤلف شيعي، عن أن "التسامح في بلاده ليس ظاهرة جديدة أو عابرة وإنما هي تقليد تاريخي". وذكر أن الحكومة ترعى أعياد الشيعة في البحرين التي تعد "850 مأتماً و10 حوزات حيث تغطي نفقاتها وتؤمن احتفالاتها الدينية".

وأشارت عضو مجلس الشورى البحريني نانسي خدوري (يهودية) إلى أن "اليهود في البحرين لم يتعرضوا يوما إلى أية مضايقات"، وتحفظت على ذكر عددهم.

وقال القس كريستوفر بوت إن أتباع الديانة المسيحية يمارسون شعائرهم بكل حرية في نطاق احترام قوانين البلاد. وعلى غراره تحدث ممثل كل من الجالية الهندوسية والطائفة البهائية. وقال رئيس الجلسة عضو البرلمان الأوروبي ايفو فايغل إن "التعرف على قيم وثقافات الآخرين" هو السبيل لمواجهة التطرف.

إعلانات