كلينتون تلحق بترامب.. وساندرز يواصل "بلا هدف"

نشر في: آخر تحديث:

يتجه الناخبون في 6 ولايات أميركية إلى مراكز الاقتراع لانتخاب مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري. يأتي هذا بعد يوم من إعلان تاريخي، وهو حصول هيلاري كلينتون على العدد الكافي من الأصوات لتصبح مرشحة حزبها الديمقراطي.

كلينتون هي أول امرأة تحصل على ترشيح حزب رئيسي في الولايات المتحدة. ‬

كيف حصلت كلينتون على الأصوات الكافية قبل إعلان النتائج في كاليفورنيا؟

أعلنت وكالة الأسوشيتيدبريس عن حصول كلينتون على الترشيح بعد أن اتصلت الوكالة بحوالي عشرين من المندوبين الكبار (أي غير المنتخبين) والذين لم يكونوا قد أعلنوا عن اختيارهم سابقا. هؤلاء المندوبون الكبار أعلنوا عن أنهم سيصوتون لكلينتون خلال المؤتمر الحزبي الشهر المقبل، الأمر الذي رفع عدد مؤيديها إلى 2838 أي أكثر من نصف العدد الكلي من المندوبين المنتخبين وغير المنتخبين. كلينتون تتفوق على منافسها بيرني ساندرز بـ241 مندوبا منتخبا، وتتفوق عليه أيضا بـ523 مندوبا كبيرا.

هل هذا يعني أن ساندرز سينسحب من السباق؟

حملة ساندرز تصر على أنه مستمر في السباق لغاية المؤتمر الحزبي، والسبب أنه بإمكان المندوبين الكبار تغيير صوتهم، حيث إن العد الرسمي لأصوات المندوبين يتم خلال المؤتمر الحزبي فقط.

تقول لورا براون، وهي أستاذة في جامعة جورج واشنطن، إن ساندرز ليس له ولاء كبير للحزب الديمقراطي (فهو كان مستقلا لغاية هذه الانتخابات) "هو يريد أن يذهب إلى المؤتمر الحزبي باندفاع، ويطالب بتغيير البرنامج الحزبي وبتغيير قوانين الانتخابات الحزبية الديمقراطية".

ويريد ساندرز أن يتخلص الحزب الديمقراطي من المندوبين الكبار غير المنتخبين، أو أن يجبرهم على التصويت حسب تصويت ناخبي ولاياتهم. المفارقة هي أن كلينتون ستفوز بكلتا هاتين الحالتين.

هل سيكون لأوباما دور أكبر في الحملة الرئاسية؟

تجنب البيت الأبيض الإعلان عن تفضيله لمرشح ديمقراطي على آخر، لكن يتوقع أن يعلن أوباما عن تأييده لكلينتون قريبا. وقال مقربون من البيت الأبيض إن الرئيس أوباما يتوق للمشاركة في فعاليات انتخابية لمساعدة الحملة، فشعبيته مرتفعة بالنسبة لرئيس في ولايته الثانية وتزيد عن الخمسين في المئة كما تفوق شعبية المرشحة الديمقراطية نفسها.

وتقول براون إنه ليس هناك الكثير من السلبيات التي تصاحب مشاركة أوباما في حملة كلينتون "لكنه قد يطغى عليها ويدعم الانطباع أن انتخاب كلينتون هو ولاية ثالثة لأوباما، وهو الأمر الذي لا يرغب فيه الكثير من الناخبين الذين يبحثون عن التغيير".