سفينة تجسس صينية تقترب من حاملة طائرات أميركية

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤول ياباني إن سفينة مراقبة صينية اقتربت من حاملة الطائرات الأميركية (جون سي. ستينيس) في غرب المحيط الهادي، الأربعاء، فيما توجد في المنطقة سفن حربية من اليابان والهند في إطار مناورات قريبة من مياه تعتبرها بكين فناءها الخلفي.

يأتي استعراض القوة البحرية الأميركية بينما تخشى اليابان والولايات المتحدة تطلع بكين لتوسيع نفوذها في غرب المحيط الهادي بالغواصات والسفن في إطار سعيها لتأكيد سيادتها في بحر الصين الجنوبي المجاور.

وانضمت حاملة الطائرات الأميركية التي تزن مئة ألف طن وتحمل مقاتلات إف-18 إلى تسع سفن أخرى، من بينها حاملة طائرات هليكوبتر يابانية وفرقاطات هندية في المياه قبالة سلسلة جزر أوكيناوا اليابانية. وتشارك في التدريب العسكري المشترك الذي أطلق عليه اسم مالابار طائرات انطلقت من قواعد في اليابان.

وقال ضابط في القوات البحرية اليابانية طالبا عدم ذكر اسمه لأنه لا يحق له الحديث إلى وسائل الإعلام، إن حاملة الطائرات الأميركية التي كانت السفينة الصينية ترافقها منذ أن نظمت دوريات في بحر الصين الجنوبي ستبحر بعيدا عن السفن الأخرى، وستكون "خدعة لتشتيت الانتباه" تبعد السفينة الصينية عن المناورات البحرية التي تستمر ثمانية أيام.