أوباما: أميركا تساند تركيا بعد هجوم المطار في اسطنبول

نشر في: آخر تحديث:

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم الأربعاء، إن بلاده تساند الشعب التركي بعد الهجوم الانتحاري على مطار أتاتورك باسطنبول الذي أسفر عن سقوط 41 قتيلاً.

وأضاف أوباما الذي تحدث للصحافيين خلال رحلة إلى كندا إنه أكد على الالتزام الأميركي بقتال تنظيم "داعش" خلال اتصال بنظيره التركي رجب طيب إردوغان في وقت سابق اليوم.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش ارنست، إن أوباما "سيعرض أي مساعدة قد يحتاج إليها الأتراك خلال إجرائهم التحقيق" حول الاعتداءات.

وأوضح إرنست أن أوباما الموجود في كندا لحضور قمة لقادة أميركا الشمالية أجرى اتصالاً هاتفياً بأردوغان صباحا.

وقد يتم التطرق إلى اعتداءات اسطنبول خلال اجتماع يضم أوباما، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، والرئيس المكسيكي انريكي بينا نييتو.

وأضاف المتحدث الأميركي أن "أي معلومة نحصل عليها ويمكن أن تكون مفيدة للتحقيق التركي سنتقاسمها بالتأكيد" معهم، مؤكداً أنه لا يملك معلومات عن منفذي الاعتداءات الانتحارية. وأعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم، الثلاثاء، أن الهجوم يحمل بصمات تنظيم "داعش".

وتابع إرنست: "لا نزال قلقين حيال قدرة تنظيم داعش على شن هذا النوع من الهجمات الإرهابية، ليس فقط في العراق وسوريا بل في أمكنة أخرى".

وخلفت الاعتداءات التي استهدفت المطار الأكبر في تركيا والحادي عشر في العالم 41 قتيلا، بينهم 13 أجنبيا، و239 جريحا.