عاجل

البث المباشر

دعويان ضد بريكست أمام قضاء إيرلندا الشمالية

المصدر: دبلن – فرانس برس

رُفعت دعويان إلى القضاء في #ايرلندا_الشمالية ضد قرار #بريطانيا الخروج من #الاتحاد_الأوروبي .

ورفع مكتب محاماة دعوى أمس الجمعة باسم مجموعة من الأشخاص يطالبون بإجراء عملية تصويت في برلماني #لندن و #بلفاست قبل بدء آلية الخروج من الاتحاد الأوروبي .

وقال مكتب جونز كاسيدي بريت للمحاماة إن موقف #الحكومة_البريطانية حول الخروج من الاتحاد الأوروبي "زاد من مخاوف" موكليهم، في حين أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية #تيريزا_ماي أنها لن تحاول البقاء في صفوف الاتحاد الأوروبي خلافا لنتائج الاستفتاء الذي جرى في 23 حزيران/يونيو.

كذلك رفع مكتب ميشكون دي ريا دعوى مماثلة في لندن، أكد فيها أنه لا يمكن للحكومة البريطانية قطع الروابط مع جيرانها في #أوروبا بدون الحصول قبل ذلك على ضوء أخضر من النواب.

ووافق قضاء #ايرلندا الشمالية على تسريع النظر في شكوى قدمها ريموند ماكورد (62 عاما) واعتبر فيها أن الخروج من الاتحاد الأوروبي أو الـ #بريكست سيكون مخالفا لـ"اتفاق الجمعة العظيمة".

ووقِّع هذا الاتفاق المعروف أيضا باتفاق #بلفاست في 1998 بهدف وضع حد للنزاع بين أنصار الوحدة مع #المملكة_المتحدة ، والقوميين المطالبين بالانضمام إلى ايرلندا، والذي أوقع 3500 قتيل بين 1969 و1998.

وحذر مؤيدون للبقاء في الاتحاد الأوروبي خلال الحملة التي سبقت الاستفتاء في بريطانيا بأن الانسحاب من طرف واحد من الاتحاد الأوروبي قد يتسبب بزعزعة الاستقرار في هذه المنطقة حيث لا يزال هناك مجموعات جمهورية منشقة يشتبه بأنها تواصل نشاطها.

وقال ريموند ماكورد الناشط من أجل حقوق ضحايا النزاع الايرلندي في إفادة أمام المحكمة: "إنني قلق جدا من الانعكاسات السلبية التي قد تتأتى عن انسحاب أحادي من الاتحاد الأوروبي على الاستقرار النسبي الذي يسود حاليا ايرلندا الشمالية".

وايدت ايرلندا الشمالية واسكتلندا ولندن بأغلبية سكانها البقاء ضمن الاتحاد الأوروبي خلال الاستفتاء.

ويخشى العديد من سكان ايرلندا الشمالية ان يؤدي الخروج من الاتحاد الأوروبي إلى عودة الحواجز الجمركية مع ايرلندا، ما سيؤثر على حركة التبادل التجاري بين شطري الجزيرة.

إعلانات