39 قتيلاً وعشرات الجرحى بهجوم على مطعم شهير في اسطنبول

رعايا من السعودية والكويت والمغرب وتونس والأردن ولبنان وليبيا ضمن ضحايا الهجوم

نشر في: آخر تحديث:

أعلن وزير الداخلية التركي سليمان سويلو، صباح الأحد، أن الاعتداء الذي استهدف مطعماً شهيراً في اسطنبول خلال الاحتفالات بعيد رأس السنة أوقع 39 قتيلاً من بينهم 16 أجنبياً وأن الشرطة لا تزال تبحث عن منفذه. وقالت الداخلية التركية فيما بعد إن ثمة مواطنين عربا ضمن ضحايا هجوم اسطنبول.

وقال مصدر في اسطنبول إن هناك 7 قتلى سعوديين ونحو 10 مصابين بين ضحايا الاعتداء، بينما أفادت الخارجية التونسية بسقوط تونسيين اثنين ضمن ضحايا اعتداء اسطنبول، بينما أكدت مصادر أردنية مقتل 3 أردنيين وإصابة 4 آخرين بجروح في الاعتداء "حالتهم بين الجيدة والمستقرة والحرجة". وكان مراسل "العربية" قد أفاد بوجود لبنانيين من بين الضحايا. فيما أفاد مراسل "العربية" في الكويت بمقتل كويتي وإصابة 5 آخرين في الحادث.

وأعلنت وزيرة العائلة فاطمة بتول سايان كايا في تصريحات نقلتها وكالة "الأناضول" للأنباء أن "بين القتلى الـ39 جراء الاعتداء مواطنين من السعودية والمغرب ولبنان وليبيا"، من غير أن تحدد أعداداً.

وفي وقت سابق، قال وزير الداخلية إن الاعتداء أوقع أيضاً 69 جريحاً من بينهم 4 إصابتهم خطيرة وقال: "أعمال البحث عن الإرهابي لا تزال مستمرة وآمل أن يتم القبض عليه سريعاً"، مضيفاً أنه تم تحديد هويات 21 ضحية ومن بينهم 16 أجنبياً.

وكان عمدة اسطنبول، واصب شاهين، قد أعلن في وقت سابق أن هجوماً على مطعم شهير في المدينة التركية في ساعة مبكرة من الاحتفالات بالعام الميلادي الجديد الأحد أسفر عن قتلى وجرحى، واصفاً الهجوم بأنه "عمل إرهابي".

وقال شهود عيان إنهم سمعوا منفذي الاعتداء يصرخون بكلمات عربية، بحسب ما نقلت وكالة دوغان للأنباء.

وقدرت وسائل إعلام تركية عدد المتواجدين بالمطعم لحظة الهجوم بحوالي 600 شخص.

وقال المحلل السياسي التركي أوكتاي يلماز لقناة "الحدث" إن مسلحين اثنين على الأقل أطلقا النار على المحتفلين برأس السنة في الملهى.

وأضاف أن المسلحين الاثنين تنكرا في البداية بملابس "سانتا كلوز" الاحتفالية، ثم شرعا في الهجوم.

ويقع المطعم الشهير المذكور في وسط اسطنبول بحي "أورتاكوي" وهو أحد الأحياء الراقية والمتميزة في المدينة.

ويطل المطعم على الجانب الأوروبي لخليج البوسفور الذي يقسم اسطنبول. وقال تلفزيون (إن.تي.في) إن بعض المحتفلين قفزوا في المياه هربا من إطلاق النار وإن الشرطة أنقذتهم.

وذكرت تقارير أن سيارات إسعاف هرعت إلى موقع الهجوم، واستطاعت نقل بعض الجرحى للعلاج في مستشفيات قريبة.

هذا وأدان البيت الأبيض الهجوم ووصفه بـ "العمل المروع". وعرض الرئيس الأميركي باراك أوباما إرسال فرق إلى الحكومة التركية للمساعدة في مواجهة الهجوم.

وقال نيد برايس المتحدث باسم مجلس الأمن القومي إن "الولايات المتحدة تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي المروع ضد مطعم في اسطنبول". وأضاف أن "فظاعات كهذه يتم ارتكابها ضد أبرياء أتى معظمهم للاحتفال بالعام الجديد، تظهر وحشية المهاجمين".

وكانت مجموعة "صقور حرية كردستان" القريبة من حزب العمال الكردستاني تبنت اعتداء مزدوجا في 10 ديسمبر/كانون الأول في اسطنبول قرب ملعب نادي بشيكتاش خلّف 44 قتيلا معظمهم شرطيون.