وزيران جديدان للخارجية والداخلية بتعديل حكومي في الأردن

نشر في: آخر تحديث:

أجرى رئيس الوزراء الأردني، هاني الملقي، اليوم الأحد، تعديلاً في حكومته شمل ستة وزراء، وشهد خصوصاً تعيين وزيرين جديدين للخارجية والداخلية، حسبما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.

ووافق العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني على التعديل الثاني لحكومة هاني الملقي، رئيس الوزراء.

وكانت "العربية.نت" نشرت أسماء الوزراء الجدد يوم أمس، وفقاً لمصدرها القريب من رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي.

وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إنه وافق على التعديل الثاني لحكومة الملقي، والذي شمل تعين ممدوح العبادي وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء خلفاً لفواز ارشيدات، وأيمن الصفدي وزيراً للخارجية خلفاً لناصر جودة، وغالب الزعبي وزيراً للداخلية خلفاً لسلامة حماد.

كما عين عمر الرزاز وزيراً للتربية والتعليم خلفاً لمحمد ذنيبات، وحديثة الخريشا خلفا لرامي وريكات لوزارة الشباب، وبشر هاني الخصاونة وزير دولة للشؤون القانونية.

وشغل وزير الداخلية الجديد عدة مناصب منها مدير مكافحة المخدرات، ومدير شرطة محافظة العاصمة، وآخرها عمل مساعداً لمدير الأمن العام برتبة لواء. تقلد خلالها العديد من الأوسمة والميداليات، وكان عضواً في مجلس النواب الأردني خلال الأعوام (1997-2001) و(2003- 2007).

وفيما يتعلق بوزير الخارجية الجديد، أيمن الصفدي، فقد تسلم عدة مناصب أهمها مستشار للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، كما عمل محرراً لعدة صحف عربية ومحلية وكاتبا صحافيا.

ويأتي تعين الصفدي بعدما حافظ ناصر جودة على مقعده لتسع مرات متتالية في الحكومات المتعاقبة ولمدة 10 أعوام، ما شكل صدمة في الشارع الأردني استبعاد الأخير من الحكومة الحالية، بسبب خبرته الدبلوماسية لاسيما أن المملكة تستقبل القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين، والمزمع عقدها في شهر آذار المقبل، إلا أن الملقي خالف توقعات الأردنيين.

ووفقاً لمصادر "العربية.نت" القريبة من الحكومة، فإن التعديل يأتي بعد تأزم الخلافات داخل الفريق الوزاري، لاسيما بعد أحداث الكرك الأخيرة جنوب المملكة والتي راح ضحيتها من منتسبي الأجهزة الأمنية ومدنيين وقتل الإرهابيين في ذلك الوقت، وهذا السبب وفقاً لذات المصادر أطيح على إثرها بوزير الداخلية السابق سلامة حماد.

وكان الملقي طلب من الوزراء تقديم استقالاتهم خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدت السبت. وقد قدم وزراء الحكومة بالفعل استقالاتهم خلال الجلسة.