الاتحاد الإفريقي يختار رئيسا جديدا وينظر في عودة المغرب

نشر في: آخر تحديث:

يختار الاتحاد الإفريقي رئيساً جديداً له، اليوم الاثنين، في تصويت يرجح أن يكشف عن الاختلافات بشأن المحكمة الجنائية الدولية وقضايا أخرى بدلاً من التأكيد مجدداً على التضامن ووحدة الهدف في القارة السمراء.

وتؤيد ثلاث من بين المناطق الأربع الرئيسية بالاتحاد، وهي الجنوب والشرق والغرب الذي تغلب عليه دول ناطقة بالفرنسية مرشحيها لقيادة الاتحاد، مما يرجح حدوث جمود تعقبه مساومات.

ويرى محللون أن المرشحين البارزين لخلافة الجنوب إفريقية نكوسازانا دلاميني زوما أول امرأة تشغل منصب رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي هما وزيرة الخارجية الكينية أمينة محمد والسنغالي عبد الله باثيلي.

وفي خطوة أخرى قد تثير الخلاف اجتمع رؤساء 54 دولة في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لاتخاذ قرار بشأن الموافقة على عودة المغرب إلى الاتحاد.

كان المغرب قد انسحب من منظمة الوحدة الإفريقية - الاسم السابق للاتحاد الإفريقي - قبل 3 عقود وسط خلاف بشأن اعتراف المنظمة بالصحراء الغربية.

لكن العاهل المغربي الملك محمد السادس بذل جهداً دبلوماسياً العام الماضي في محاولة للفوز بعودة بلاده للاتحاد.

وهيمنت الخلافات بشأن المحكمة الجنائية الدولية على الاجتماعات التمهيدية إذ تصف جنوب إفريقيا وكينيا المحكمة بأنها أداة للإمبريالية الغربية تستهدف القارة دون وجه حق.