هل تلوح بوادر حرب على غزة؟
بعد ظهر الاثنين، شنت إسرائيل غارات متكررة، براً وبحراً وجواً، على مواقع لحركة حماس ومواقع أخرى في غزة، بحجة إطلاق صاروخ من القطاع سقط على منطقة مفتوحة في عسقلان.
إحدى المجموعات المسلحة في غزة هي من تبنى إطلاق الصاروخ، ولكن إسرائيل لم توقف القصف على مواقع لحركة حماس.
وفي ذلك، كتب أشهر المحللين الإسرائيليين، رون بن يشاي، أن حماس تحافظ على اتفاق التهدئة المبرم بعد حرب غزة الأخيرة، قبل أكثر من عامين، إلا أن جيش الاحتلال، وفق تحليل بن يشاي، أراد إرسال رسالة لحماس التي تحفر الأنفاق وتستمر في استعداداتها العسكرية، على ما جاء في المقال المنشور في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية.
لم ترد حماس على القصف الإسرائيلي عسكرياً، إلا أنها ردت الأربعاء بفيديو من الحركة يحمل إسرائيل المسؤولية عن أي تصعيد بعد قصفها مواقع استراتيجية للحركة.
الفيديو يتوجه باللغة العبرية إلى إسرائيل قائلاً "سدد الهدف وأصب مركز وزارة الأمن في تل أبيب، ويقول مهما كانت وحدتك العسكرية ستتمنى الحياة لأنك قمت بخطأ عندما أصبت مركز القيادة". ويظهر الفيديو الأراضي المحتلة عام 48 مغطاة بأعلام فلسطين.
وجاء في الفيديو "لقد قتلتم أبناء شعبي وسأنتقم. عندما تصل غزة ستصل إلى موتك".
وتحدث الإعلام العبري أن حركة حماس بنت في السنوات الأخيرة قوة عسكرية غير مسبوقة، وحفرت الأنفاق إلى داخل المستوطنات الإسرائيلية.
وقال وزير الإسكان الإسرائيلي، يوئاف غالانط، وهو جنرال متقاعد، إنه يرى أن المواجهة القريبة مع حماس ستكون خلال شهرين.
-
عباس: قد نقطع التعاون الأمني مع إسرائيل
قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأربعاء، إنه قد يضطر لقطع التعاون الأمني مع ...
العرب والعالم -
عباس: القانون الإسرائيلي عدوان سنواجهه بالمحاكم الدولية
الرئيس الفرنسي: زيادة بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة يفتح الباب أمام ضمها
العرب والعالم -
أوروبا تحض إسرائيل على عدم تنفيذ "ترخيص المستوطنات"
غوتيريش يؤكد أن القانون الإسرائيلي الجديد ينتهك القانون الدولي
العرب والعالم