كيف يبدو الأسير بعد 80 يوماً من الإضراب عن الطعام؟

نشر في: آخر تحديث:

لا يملك #الأسير_الفلسطيني في سبيل تحقيق الكرامة إلا استعمال جسده ضدّ الطبيعة، فيمنع عنه الغذاء، لتصبحَ حياته في كفة، وكرامته في الأخرى.

فكيف بدا حالُ الأسير الفلسطيني #محمد_القيق بعد نحو ثمانين ٨٠ يوما من إضرابه عن الطعام . وماذا قاله في وصفِ حالتِه قبل إعادةِ اعتقالِه.

#الإضراب_عن_الطعام ، يعني توقـّفَ الأسير عن تناول الطعام نهائياً واعتماده على الماء والملح فقط، من دون اللجوءِ إلى أيةِ محاليلَ دوائية أو غذائية إلا إذا أجبر قـَصرا عليها.

ويمر المضربون عن الطعام في مراحلَ صحيةٍ عدّة، تبدأ منذ الأسبوع الأول.

في الأسبوعين الأول والثاني: تختفي آلامُ #الجوع وتقلـصات المعدة ويبدأ الصداع والإرهاق نتيجة انخفاض معدلات السكّرِ في الدم.

في الأسبوعين الثالث والرابع: جوع شديدٌ مصحوبٌ بالدوران وقلةِ التركيز مع ضمور في العضلاتِ وتباطؤ خفقان القلب وانخفاض الضغط بعد الشهر الأول: وهي المرحلة ُ الأصعب، يفقدُ جسمُ المضربِ عن الطعام نحوَ ثلثِ وزنِه مع قيء ٍ شديدٍ ودوار ٍ واختلال ٍ في الحواس، تتطوّرُ إلى فقدان ِ السمع ِ والبصر ومشكلاتٍ حادّة في التركيز، إضافة ً لنزيفٍ في أماكن َ مختلفةٍ في الجسم، بالتزامن ِ مع فشل ٍ في بعض الأعضاء.

بعد الأسبوع ِ السادس: تصبحُ إمكانية ُ الوفاة واردة في كلّ ِ وقتٍ، مع احتمال فشل مفاجئ في القلب أو انسدادِ الشرايين.

ثباتُ الأسير أطول مدةٍ في إضرابِه عن الطعام أو استسلامُ جسمِه وانهيارُه كليا، لا يعتمدُ على عزيمتِه في مواجهةِ الموت، وإنّما على سجلّه المرضي وعمرِه وبنيتِه.