جمعية إسرائيلية تمول إرهابيين أحدهم حرق طفلاً فلسطينياً

نشر في: آخر تحديث:

كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية أن جمعية "حوننو" اليمينية التي تحصل على إعفاء ضريبي عن التبرعات، قامت بتحويل هبات مالية لأحد القتلة الذين اختطفوا وأحرقوا الفتى الفلسطيني #محمد_أبو_خضير حياً.

وحسب ما نشرته القناة، فإن وثائق داخلية للجمعية تبين أن من جملة الهبات المالية التي دُفعت، تم في 2015 تحويل مبلغ 3000 شيكل (800 دولار) للقاتل بن دافيد الذي قاد المجموعة التي اختطفت الطفل أبو خضير من حي شعفاط وأحرقته حياً في غابة في #القدس.

وقد دين بن دافيد بالجريمة، وحكم عليه بالسجن المؤبد بإضافة 20 سنة أخرى. وتحظى جمعية "حوننو" بإعفاء ضريبي، ما يعني تمويلها من قبل حكومة #إسرائيل. وتم تحويل الأموال إليه تحت باب "هبات المعيشة" إلى جانب الاستشارة القانونية التي قدمتها له.

كما يستدل من التقرير أن الجمعية حولت هبات بقيمة آلاف الشواكل لمئير اتينغر، أحد كبار الجهات المستهدفة من قبل اللواء اليهودي في #الشاباك، ويعقوب إلعاد سيلع الذي نقل معلومات استخبارية لنشطاء اليمين حين كان يخدم في الجيش، ولنساء الإرهابيين اليهوديين عامي بوبر وجاك طايطل، وكذلك لنشطاء يمين بارزين.

وقالت جمعية حوننو تعقيباً على النبأ إن "الجمعية تعمل بشكل دقيق حسب متطلبات #القانون. حوننو تلتزم بكل المتطلبات القانونية. تم فحصنا المرة تلو الأخرى من قبل سلطات #الضريبة، ولم يتم إلصاق أي شائبة بنا"، على حد قولها.