أزمة جديدة بين تركيا وإسرائيل بسبب أذان الفجر

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت مصادر دبلوماسية أن مسؤولا إسرائيليا رفيع المستوى اتصل، الثلاثاء، بالسفير التركي للإعراب عن استيائه من تصريحات للرئيس التركي، رجب طيب #أردوغان، اتهم فيها الدولة العبرية بالفصل العنصري و #التمييز بحق #المسلمين.

وقالت المصادر إن المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، يوفال روتيم، اتصل بالسفير كمال اوكم بناء على أوامر من رئيس الوزراء #بنيامين_ نتنياهو.

وهاجمت #إسرائيل بشدة، الاثنين، أردوغان، واصفة إياه بأنه "ينتهك حقوق الإنسان بالجملة" بعد أن شبه الممارسات الإسرائيلية بممارسات الفصل العنصري بحق #السود في أميركا وفي جنوب إفريقيا سابقا.

وقال المتحدث باسم وزارة #الخارجية_الإسرائيلية إيمانويل نحشون إن "من ينتهكون حقوق الإنسان بشكل منهجي في بلدهم عليهم أن يتجنبوا الوعظ الأخلاقي (للبلد) الديمقراطي الحقيقي الوحيد في المنطقة"، على حد تعبيره.

وهاجم رئيس البرلمان الإسرائيلي، يولي ادلشتاين، أردوغان، الثلاثاء، في حديث للإذاعة العامة قائلا إنه "لا يجب أن ينسى أحد أن أردوغان كان عدوا وسيبقى عدوا".

مشروع قانون إسرائيلي أثار غضب أردوغان

وتعهد أردوغان، الاثنين، بمنع تمرير مشروع قانون في إسرائيل يحول دون استخدام المآذن للدعوة إلى #صلاة_الفجر.

ومشروع القانون الذي وافق عليه الوزراء في شباط/فبراير ولم يقره البرلمان بعد، سيطبق على #المساجد في إسرائيل والقدس الشرقية التي ضمتها، لكن ليس على المسجد الأقصى.

وأضاف أردوغان خلال منتدى حول القدس في اسطنبول: "ما الفرق بين الممارسات الإسرائيلية الحالية والسياسة العنصرية والتمييزية التي كانت مطبقة تجاه السود في أميركا سابقا، وفي جنوب إفريقيا في ما بعد؟".

وتم #تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل في حزيران/يونيو الفائت بعد شهور من المفاوضات السرية لتنهي قطيعة استمرت 6 سنوات بعد مقتل 10 أتراك أثناء مداهمة قوات خاصة إسرائيلية سفينة " #مافي_مرمرة" التي كانت ضمن أسطول إنساني لكسر الحصار على قطاع غزة في أيار/مايو 2010.