عاجل

البث المباشر

"مزحة حقيرة" من صحافي أميركي عن هجوم مانشستر..ماذا قال؟

المصدر: لندن - العربية.نت

تسبب صحافي أميركي بحالة غضب واسعة في أوساط #البريطانيين بعد تغريدة ساخرة نشرها على "تويتر"، فجر الثلاثاء، عن التفجير الإرهابي الكبير الذي استهدف حفلاً غنائياً للفنانة أريانا #غراندي في مدينة #مانشستر شمالي #إنجلترا، فيما اضطر الصحافي بعد فترة وجيزة إلى حذف التغريدة وتقديم اعتذار للجمهور الذي ضج بالاحتجاج.

وكتب الصحافي ديفيد لافيت مغرداً على "تويتر" بعد فترة وجيزة من الحادث "العديد من الوفيات المؤكدة في مسرح "مانشستر أرينا". المرة الماضية أنا استمعت لأريانا غراندي وتقريبا توفيت أيضاً".

التغريدة التي أثارت سخط البريطانيين التغريدة التي أثارت سخط البريطانيين

ويعمل لافيت صحافياً غير متفرغ لصالح شبكة (CBS) الأميركية، فيما تسببت تغريدته الساخرة بحالة غضب واسعة على "تويتر" حيث وصفها كثيرون بأنها "مزحة حقيرة" لأنها تتضمن استهزاء واستخفافاً بالضحايا الذين سقطوا نتيجة #العمل_الإرهابي الذي استهدفهم خلال تواجدهم في الحفل الفني.

وطالب الكثير من المغردين بمنع لافيت من العمل في مهنة #الصحافة مجدداً بسبب التغريدة الساخرة التي مست بمشاعر ذوي الضحايا، وجاءت في الوقت الذي يعبر فيه الجميع عن تضامنه معهم وإدانته للعمل الإرهابي.

واللافت في التغريدة أنها حصلت على إعادة نشر لأكثر من 1400 مرة، لكن الصحافي الأميركي تلقى عليها أكثر من 22 ألف رد أغلبهم من أشخاص غاضبين كالوا له الشتائم وطالبوه بالاعتذار والتراجع عن استخدام الضحايا في المزاح والسخرية، ومن بين الغاضبين والرافضين للتغريدة صحافيون يعملون إلى جانبه في شبكة (CBS)، حيث أدانوا التغريدة وانضموا الى الجمهور الغاضب منها.

واضطر لافيت إلى حذف التغريدة من حسابه على "تويتر" بعد ساعة و45 دقيقة على نشرها، كما نشر اعتذاراً عما ورد فيها.

اعتذار الصحفي الأميركي عن مزحته اعتذار الصحفي الأميركي عن مزحته

وقال لافيت في تغريدة الاعتذار: "آسف لما تسببتُ به من إزعاج. لم أكن أدرك حجم المأساة. أنا دائماً أصنع نكات غبية عن كل شيء يشغل الناس. تعازينا لعائلات الضحايا".

ويحظى لافيت بأكثر من 60 ألف متابع، وكانت تغريدة له عن #ترمب قد تسببت بجدل واسع في الولايات المتحدة العام الماضي، حيث قال فيها إن "ترمب مات نائماً"، فيما اضطرت شبكة "سي بي إس" الأميركية إلى التبرؤ منه عندما قالت إنه ليس موظفاً لديها، وإن تغريداته لا تمثل وجهة نظرها بالمطلق، ولا آراء العاملين فيها.

إعلانات