مجلس الأمن: عقوبات على 18 مسؤولا وشركة بكوريا الشمالية

نشر في: آخر تحديث:

فرض مجلس الأمن، الجمعة، #عقوبات على 14 مسؤولا في #بيونغ_يانغ ، بينهم مسؤول يشتبه أنه رئيس لجهاز #مخابرات ، وأربع شركات #كورية_شمالية، ما يمنعهم من السفر إلى كافة دول العالم ويجمد ممتلكاتهم.

وتبنى مجلس الأمن بالإجماع القرار بفرض العقوبات الجديدة الموجهة الذي وضعت الولايات المتحدة مسودته، في رد على سلسلة من #تجارب #الصواريخ_الباليستية التي أجرتها كوريا الشمالية هذا العام في انتهاك لقرارات الأمم المتحدة.

ومع ذلك فإن القرار لا يتضمن بعض العقوبات الشديدة التي لوحت بها الإدارة الأميركية الشهر الماضي في وجه بيونغ يانغ، مثل الحظر على استيراد النفط ومنع الشحن البحري وقيود على التجارة وعلى الكوريين الشماليين الذين يعملون خارج بلادهم.

وأضاف القرار إلى اللائحة السوداء للعقوبات تشو ايل-يو، الذي يعتقد أنه رئيس المخابرات الخارجية في نظام كيم جونغ-أون.

وشملت العقوبات مسؤولين كباراً في حزب العمال الكوري الشمالي، ورؤساء مؤسسات تجارية مكلفين بتأمين مشتريات لبرامج بيونغ يانغ العسكرية.

وطالت عقوبة تجميد الممتلكات القوة الاستراتيجية الصاروخية للجيش الكوري الشمالي وشركتين تجاريتين ومصرف كوريو، وترتبط هذه المؤسسات بمكتب الحزب الذي يدير النشاطات المالية للزعيم الكوري الشمالي.

وستضاف الأسماء الـ 18 إلى اللائحة السوداء التي تضم 39 شخصية و42 شركة كورية شمالية تخضع حاليا لعقوبات الأمم المتحدة.

وأجرت كوريا الشمالية تجربتين نوويتين وعشرات التجارب الصاروخية منذ بداية العام الماضي، في سعيها لتطوير صاروخ يكون قادراً على حمل رأس نووي وإصابة أهداف داخل الولايات المتحدة.

وتفاوضت الولايات المتحدة مع الصين، حليف بيونغ يانغ، على مدى أسابيع حول فرض عقوبات جديدة، لكن بكين أصرت على الحاجة إلى فتح حوار مع بيونغ يانغ.

وأعلنت الولايات المتحدة في وقت سابق أنها مستعدة للحوار مع كوريا الشمالية في حال أوقفت تجاريها الصاروخية والنووية.