عاجل

البث المباشر

فرنسا.. حزب ماكرون على أبواب تحقيق أغلبية تاريخية

المصدر: باريس - رويترز، فرانس برس

تصدر حزب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وحلفاؤه الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد بحصوله على 32.32% من الأصوات، يليهم اليمين بـ21.56%، بحسب النتائج النهائية الرسمية.

وأظهرت النتائج التي نشرتها وزارة الداخلية، فجر الاثنين، أن حزب "الجمهورية إلى الأمام" وحلفاءه الوسطيين في "الحركة الديمقراطية" تصدروا الدورة الأولى بحصولهم على 32.32% من الأصوات.

وحل اليمين ثانيا بحصوله على 21.56% من الأصوات، متقدما بفارق كبير على حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف الذي نال 13.20% من الأصوات.

وفي وقت سابق، كشفت الأرقام الرسمية التي نشرتها #وزارة_الداخلية الفرنسية بناء على فرز جزئي للأصوات، أن حزب الرئيس الفرنسي وحلفاءه فازوا بأكبر نصيب من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية الأحد، والتي تعقد جولتها الثانية الأسبوع المقبل. فيما يواجه الاشتراكيون تراجعا غير مسبوق منذ عقود.

وقالت الوزارة بعد قليل من إغلاق مراكز الاقتراع إن حزب الجمهورية إلى الأمام الذي ينتمي إليه ماكرون وحلفاءه في طريقهم للفوز بنسبة تزيد على 30 في المئة من الأصوات.

ولم تشمل الأرقام أصوات مدن فرنسا الكبرى، وعادة ما تكون الأرقام الأولية أقل دقة من تقديرات استطلاعات الرأي التي وضعت حزب ماكرون قرب 33 في المئة.

ماكرون ماكرون

كارثة للاشتراكيين

وفي تطور لافت، خسر الأمين العام للحزب الاشتراكي الفرنسي جان-كريستوف كامباديليس مقعده النيابي عن الدائرة الـ16 في باريس، والذي شغله بدون انقطاع منذ 1997، وذلك إثر فشله في التأهل إلى الدورة الثانية من الانتخابات التشريعية، بحسب النتائج الرسمية للدورة الأولى.

وتمثل هذه النتيجة إذلالا إضافيا للحزب الذي تشير التوقعات إلى أن حصته في الجمعية الوطنية المقبلة ستتراوح بين 15 و40 مقعدا، وهي نتيجة كارثية مقابل الغالبية المطلقة التي كان يتمتع بها في عهد الرئيس السابق فرنسوا هولاند.

وكان كامباديليس أقر فور نشر مراكز استطلاعات الرأي لتقديراتها بأن نتائج الدورة الأولى سجلت "تراجعا غير مسبوق لليسار عموما وللحزب الاشتراكي خصوصا".

ويفوز المرشح بالمقعد النيابي من الدورة الأولى إذا ما حصل على الأغلبية المطلقة أي أكثر من نصف أصوات المقترعين، وفي حال لم يحصل أي من المرشحين على هذه الأغلبية يتأهلون إلى الدورة الثانية باستثناء من حاز على أقل من 12.5% من الأصوات، كما هي الحال مع كامبيديليس.

وتصدر حزب الرئيس إيمانويل ماكرون الوسطي بفارق كبير عن منافسيه الدورة الأولى من الانتخابات التشريعية ، الأمر الذي سيتيح له على الأرجح الحصول على أكثرية ساحقة في الجمعية الوطنية خلال الدورة الثانية الأحد المقبل.

وعقب إغلاق صناديق الاقتراع، قالت هيئة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية الحكومية مساء اليوم الأحد نقلا عن استطلاعين لآراء الخارجين من لجان الاقتراع، إن حزب #الجمهورية_إلى_الأمام فاز بنحو 30 بالمئة من الأصوات في الجولة الأولى من #الانتخابات_البرلمانية.

وأفادت الهيئة إن #حزب_المحافظين فاز بما بين 19 و20 بالمئة وتلاه حزب الجبهة الوطنية اليميني المتطرف بنسبة 17 بالمئة أما حزب فرنسا الأبية الذي يمثل أقصى اليسار فحصل على 12 بالمئة والحزب الاشتراكي على ما بين سبعة وثمانية بالمئة من الأصوات.

إعلانات