عاجل

البث المباشر

حريق لندن.. ألقين بأطفالهن من النوافذ ثم استسلمن للنار

المصدر: لندن - العربية.نت

بدأت القصص المأساوية تتسرب من #كارثة #الحريق الذي التهم برجاً سكنياً في غرب العاصمة البريطانية #لندن فجر الأربعاء، حيث تبين أن #أمهات يائسات #ألقين بـ #أطفالهن من #النوافذ قبل أن يستسلمن للنار التي التهمتهن.

وكانت بريطانيا قد استيقظت الأربعاء على أنباء الحريق الهائل الذي التهم برج "غرينفيل" في غربي لندن، والمكون من 27 طابقاً، فيما قالت الشرطة وفرق الإنقاذ إن الحادث انتهى بمقتل 17 شخصاً، وإصابة 30 آخرين، من بينهم حالات خطيرة، إلا أن هذا العدد مرشح للارتفاع خلال الأيام القادمة، بينما تقول بعض التقارير إن الحصيلة النهائية لهذه الفاجعة قد تحتاج لأسابيع حتى تظهر، وذلك بسبب وجود عدد كبير من المفقودين، وعدد كبير أيضاً من الجثث المتفحمة التي ما زالت داخل البرج الذي يسكنه عدد يتراوح بين 400 و600 شخص.

وقالت جريدة "التايمز" إن عدداً من الأمهات اضطررن بيأس إلى إلقاء أطفالهن من النوافذ أملاً في إنقاذهن، فيما تمكن الشهود الذين تواجدوا حول #البناية التي #تحترق من إنقاذ طفل واحد على الأقل عبر التقاطه من أمه التي كان الدخان يقترب منها، ولم يُعرف إن كانت قد تمكنت من النجاة بعده أم لا.

ونقلت "التايمز" عن إحدى شهود العيان وتُدعى سميرة العمراني قولها إن رجلاً ركض بسرعة وتمكن من التقاط الطفل الرضيع بواسطة شرشف"، وذلك بعد أن كانت الأم اليائسة قد أطلت برأسها من إحدى النوافذ وصرخت بالناس أنها تريد إلقاء طفلها الرضيع قبل أن يختنق.

وتؤكد "التايمز" أن شهود العيان رأوا العديد من الآباء والأمهات يلقون بأطفالهم من النوافذ خوفاً عليهم من النار أو #الدخان ، إلا أن الصحيفة تشير الى أن عدد الأطفال الذين تم إلقاؤهم لا يزال غير معروف.

وقالت العمراني: "الأطفال كانت أصواتهم متعالية وكانوا يصرخون من أجل إنقاذ حياتهم، هذه الأصوات سأظل أتذكرها لمدة طويلة".

وبحسب سيدة تُدعى تمارا تحدثت لوسائل إعلام محلية في لندن فإنها تقول: "كان هناك الكثير من الناس في البرج يلقون بأطفالهم من النوافذ وهم يصرخون: أنقذوا أطفالي".

وقال طالب في السابعة عشرة من عمره كان شاهداً على الحريق إنه رأى بعينه أشخاصاً يتساقطون من نوافذ الطابق الـ15، مشيراً إلى أن "المشهد كان شبيهاً بمشاهد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.

وأضاف الطالب ويُدعى تياغو إيتيني إنه رأى ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين أربع سنوات وثمانية سنوات، وقد تم إلقاؤهم من النوافذ نحو الحشود المتوقفة أسفل البرج بينما كانت النيران تلتهم المكان. وتابع: "أشكر الله أن الحشود أسفل البرج تمكنوا من الإمساك بهم، ولم أتأكد إن كان من التقطوهم في الأسفل أناس عاديون أم أنهم من رجال الإنقاذ".

يشار إلى أن السلطات في لندن بدأت التحقيق في أسباب الحريق، فيما هرعت رئيسة الوزراء تيريزا ماي إلى مكان اندلاع الحريق، في الوقت الذي تصاعدت فيه وتيرة الانتقادات للحكومة البريطانية وإجراءات السلامة التي يُفترض أن تتوافر في مثل هذه الأماكن.

إعلانات