صفقة تبادل الأسرى بين حزب الله والنصرة تتواصل اليوم

أسير واحد من ميليشيات حزب الله مقابل كل مجموعة تغادر من المخيمات

نشر في: آخر تحديث:

بدأت صباح اليوم المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى بين ميليشيا حزب الله ومسلحي #جبهة_النصرة.

وتشمل المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى بين ميليشيا #حزب_الله ومسلحي جبهة النصرة خروج مسلحي جبهة النصرة، وعائلاتهم، مقابل الإفراج عن أسرى حزب الله الموجودين لدى النصرة.

وفي هذا الإطار وصلت الحافلات التي ستقل مسلحي جبهة النصرة وعائلاتهم من فليطة إلى جرود عرسال، بحسب ما افاد إعلام ميليشيات حزب الله.

وتوقعت مصادر إعلامية لبنانية أن تكون هذه المرحلة طويلة، باعتبار أن 9000 شخص سجلوا أسماءهم للمغادرة إلى القلمون باتجاه إدلب.

وأفاد إعلام ميليشيات حزب الله أن نقطة تبادل الأسرى ستتم في حلب وليس في إدلب كما أعلن سابقا، حيث سيدخل مسلحو النصرة نحو إدلب مقابل خروج أسرى ميليشيات حزب الله، مضيفاً أن عملية التبادل قد لا تنتهي اليوم.

وأفادت المعلومات الواردة من عرسال أن الجيش يشرف على الباصات عند معبر وادي حميد، وهي ستقل مسلحي النصرة وعائلاتهم التي تجمعت.

وقالت مصادر في الصليب الأحمر، إن المرحلة الثانية من عملية التبادل قد لا تنتهي اليوم لأسباب لوجستية، حيث سيرافق الهلال الأحمر السوري الحافلات مع الصليب الأحمر الدولي خلال عملية التبادل.

وأكدت مصادر من #عرسال أنه من المفترض أن يتم الإفراج عن أسير واحد لميليشيا حزب الله مقابل كل مجموعة تصل إلى الداخل السوري من الراغبين بمغادرة المخيمات.

وأضافت المصادر أن عدد المسجلين الراغبين بالخروج من مخيمات النزوح السوري في عرسال وجرودها وصل إلى أكثر من 10 آلاف من المدنيين والمسلحين.

ورفعت جبهة النصرة إلى الأجهزة الأمنية اللبنانية والهيئات الدولية أسماء 7800 اسم ممن يرغبون بالخروج إلى إدلب، فيما قدمت #سرايا_أهل_الشام أسماء لـ3000 من مسلحيها وعناصرها ممن يرغبون في الخروج من مخيمات عرسال إلى قرى القلمون في #سوريا.

يذكر أنه إثر إبرام الصفقة بين حزب الله وجبهة النصرة، والتي لا تزال معالمها غير واضحة حتى الآن، أعلن حزب الله وقف المعارك على جميع جبهات جرود عرسال الحدودية. وكان حزب الله قد بدأ معركة في 19 يوليو/تموز الجاري ضد مجموعات سورية مسلحة، أبرزها جبهة النصرة، وذلك بدعم من طيران النظام السوري.