عاجل

البث المباشر

مفاجأة..محكمة أمرت بمراقبة هاتف سفاح برشلونة قبل 12 سنة

المصدر: لندن - العربية.نت

تسربت مفاجأة جديدة من أروقة القضاء في #مدريد، حيث تبين أن محكمة إسبانية كانت قد أصدرت أمراً قبل أكثر من 12 عاما يقضي بمراقبة هاتف العقل المدبر لهجمات #برشلونة، لكن #الشرطة لم تنفذ الأمر القضائي ولم تراقب الرجل أو تتنصت على هاتفه.

وقتل عبدالباقي السطي (44 عاماً) قبل أن تتمكن السلطات من اعتقاله أو الوصول إليه، فيما يسود الاعتقاد لدى المحققين أنه قائد الخلية الإرهابية التي نفذت الهجوم الدموي في برشلونة يوم الخميس السابع عشر من أغسطس الحالي، والذي انتهى بسقوط 14 قتيلاً، فيما يقول المحققون إن الخلية تضم 12 شخصاً، وإن 4 منهم فقط ألقي عليهم، بينما مات الثمانية الباقون.

وكشفت جريدة "التايمز" البريطانية أن قاضياً إسبانياً يُدعى فيرناندو غراندي مارلاسكا كان قد وافق في العام 2005 على طلب للشرطة الإسبانية من أجل التنصت على الهاتف النقال للسطي نتيجة الاشتباه في أنه مرتبط بتنظيم #القاعدة أو جماعة أنصار الإسلام أو الجماعة الإسلامية المقاتلة.

وتقول الصحيفة البريطانية إن الجماعة الإسلامية المقاتلة مرتبطة بهجوم دموي في مدينة #الدار_البيضاء المغربية، أدى إلى مقتل 33 شخصاً في العام 2003، كما يُشتبه في علاقتها أيضاً بهجمات القطارات في العاصمة الإسبانية مدريد في العام 2004 والتي أدت إلى مقتل 192 شخصاً.

وكتب القاضي مارلاسكا في حكمه الصادر عام 2005 أن "السطي ربما يكون الوسيط من أجل تقديم الدعم والخدمات اللوجستية لشبكات إرهابية، حيث يُشتبه في أنه يقيم علاقات مع مواطنين عرب متورطين في عمليات تزوير وجريمة مشتركة تهدف إلى التغطية على تحركات عناصر إرهابية في إسبانيا ودول الاتحاد الأوروبي".

ورغم ذلك كله فإن السطي لم يسبق أن أدين في أية جرائم لها علاقة بالإرهاب في إسبانيا، كما لم يسبق أن تابعته أجهزة الأمن لهذا السبب، وإنما خرج من السجن في العام 2014 بعد أن أمضى عدة سنوات عقابا له على محاولة تهريب شحنة من المخدرات من المغرب إلى #إسبانيا، وهي مخدرات تمكنت السلطات من مصادرتها وإلقاء القبض عليه.

وكانت الشرطة البلجيكية قد اشتبهت بالسطي أيضا العام الماضي بعد الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها بروكسل، حيث تبين أنه أقام لثلاثة شهور هناك، وأثار انتباه الشرطة وأجهزة الأمن، فقامت الشرطة البلجيكية تبعاً لذلك بسؤال شرطة "كاتالونيا" عنه والتي ردت بعد ذلك بأنه "لم يسبق أن أدين بجرائم إرهاب".

إعلانات