أعلنت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، الاثنين، أن الولايات المتحدة ترغب في أن تتخذ المنظمة الدولية "أقوى إجراءات ممكنة" لمعاقبة كوريا الشمالية على تجربتها النووية الأخيرة.

وقالت الدبلوماسية الأميركية خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي "لقد آن الأوان لوقف الإجراءات المنقوصة"، مؤكدة أن مقاربة الأمم المتحدة منذ أكثر من عشرين عاما "لم تنجح" في تغيير موقف كوريا الشمالية.

وأضافت "أشد العقوبات فقط يمكن أن تخولنا حل هذه المشكلة عبر الدبلوماسية".

من جانبه، قال جيفري فيلتمان، مسؤول الشؤون السياسية بالأمم المتحدة، إن الأمين العام أنطونيو غوتيريش "يعول على تكاتف مجلس الأمن الدولي واتخاذه لتحرك ملائم" بشأن #كوريا_الشمالية، وذلك بعدما أجرت بيونغ يانغ سادس تجاربها النووية.

وحذر فيلتمان المجلس المؤلف من 15 بلدا، الاثنين، من أنه "مع ازدياد التوتر تزداد مخاطر سوء الفهم والخطأ في التقدير والتصعيد".

وقال فيلتمان للمجلس "التطورات الأخيرة الخطيرة تستلزم ردا شاملا من أجل تحطيم حلقة الاستفزازات (من كوريا الشمالية). ينبغي أن يشمل مثل هذا الرد دبلوماسية حكيمة وجريئة ليكون فعالا".