قبول عضوية فلسطين في "الإنتربول"

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "إنتربول"، الأربعاء، قبول عضوية دولة فلسطين خلال تصويت بالجمعية العامة للمنظمة في بكين.

هذا ووافقت قيادة المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "إنتربول"، الاثنين الماضي، على تلبية طلب #فلسطين للانضمام إلى عضويتها.

هذا ورحب د. رياض المالكي، وزير خارجية دولة فلسطين، بنتائج التصويت، وقبول عضوية فلسطين في منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول"، وأكد أن التصويت الساحق لدعم عضوية فلسطين هو انعكاس للثقة في قدرات فلسطين على إنفاذ القانون والالتزام بالقيم الأساسية للمنظمة.

وأشار إلى أن هذا الانتصار تحقق بسبب الموقف المبدئي لأغلبية أعضاء الإنتربول الذين دافعوا اليوم عن السبب الوجودي لهذه المنظمة ومبادئها الأساسية، حيث رفضوا بشكل واضح محاولات التلاعب والتسلط السياسي، وقال: "اليوم، تغلبت الحقائق، والمبادئ على جميع الاعتبارات الأخرى".

ويأتي قرار المنظمة الدولية تجاوزا للضغوط الإسرائيلية والأميركية، التي حالت دون الموافقة على الطلب الفلسطيني خلال اجتماع "الإنتربول"، الذي عقد في عام 2016.

وتتخوف إسرائيل بشكل كبير من انضمام فلسطين للمنظمة، لأن ذلك يعني أنه سيسمح لها بإصدار أوامر اعتقال لضباط وسياسيين إسرائيليين، وتلقي معلومات حساسة عن "مكافحة الإرهاب".

وفي نوفمبر/تشرين الثاني من العام 2016، علقت "الإنتربول" طلب فلسطين الانضمام إلى عضويتها، بعد أن صوت لصالح انضمامها 56 عضوا، فيما صوت 62 عضوًا بلا، وامتنع 37 آخرون عن التصويت.

وتعتبر "الإنتربول" أكبر منظمة شرطة دولية أنشئت في 1923، وتضم عناصر تابعين لـ190 دولة، وتتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقرا لها.