السودان يشيد بدور السعودية في رفع العقوبات الأميركية

نشر في: آخر تحديث:

أشاد وزير خارجية السودان إبراهيم غندور بدور المملكة العربية السعودية في رفع العقوبات الاقتصادية عن بلاده. وقال غندور إن جهود خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ووزارة الخارجية السعودية كانت ملازمة وفعالة في رفع العقوبات الأميركية.

وقال: "كثير من الدول الصديقة والشقيقة كان لها دور فاعل في رفع العقوبات يأتي على رأس كل أولئك المملكة العربية السعودية خادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمير محمد بن سلمان ووزارة الخارجية السعودية كان لهم دور ملازم دوماً للسودان في رفع العقوبات دولة الإمارات العربية المتحدة كان لها دور كبير".

وقد عبرّ عدد من المسؤولين السودانيين خلال منتدى اقتصادي عُقد بالعاصمة الخرطوم للحديث عن مآلات رفع العقوبات الأميركية الاقتصادية، عبروا عن تفاؤلهم من الأثر الذي سيحدثه القرار بدخول السودان مجدداً إلى منظومة الاقتصاد العالمي، محذرين في ذات الوقت من الإفراط في التوقعات نسبة لعقبة الديون الكبيرة المستحقة على السودان.

وبعيداً عن الفرحة الشعبية العارمة التي اجتاحت الشارع السوداني بعيد صدور القرار الأميركي بدأ مسؤولو الحكومة السودانية في وضع النقاط على الحروف لقراءة أبعاد القرار وما يمكن أن يحمله من تغييرات واقعية على معاش الناس.

الترحيب الحكومي بالقرار لم يخل من خيبة الأمل في بقاء السودان على القائمة الأميركية السوداء للدول الراعية للإرهاب. إزالة ترى الحكومة أنها مستحقة، فيما نفت واشنطن أن يكون ذلك من ضمن المسارات الخمسة المتفق عليها.

القائم بالأعمال الأميركي قال إن "رفع السودان من قائمة الإرهاب لم يكن أصلاً مطروحاً ضمن المسارات الخمسة المتفق عليها ولكن خطوة رفع العقوبات ستجعل الأجواء ملائمة لبداية نقاش مع الجانب السودان بهذا الخصوص".

وزير الخارجية السوداني، من جانبه، قال إن بلاده أحسن المتعاونين في ملف الإرهاب لكن مع ذلك موجودين في قائمة الدول الراعية للإرهاب معتبراً أن الأمر سياسي ولا علاقة له بالواقع.

انتهت الخطوة الأولى برفع العقوبات الاقتصادية لتبدأ معها ملامح سجال سيستمر منطلقاً من منصات المتوقع شعبياً بإزالة الضائقة المعيشية والممكن بالنسبة للحكومة لإدارة عجلة اقتصاد لا تعتبر العقوبات الأميركية السبب الوحيد في عطبها وتعثرها.