بريطانيا تستعين بالجيش لمكافحة الثلوج

نشر في: آخر تحديث:

اضطرت السلطات الحكومية في #بريطانيا للاستعانة بالجيش من أجل مكافحة الظروف الجوية التي عطلت الحياة بشكل شبه كامل في أنحاء مختلفة من البلاد، بعد أن تراكمت #الثلوج في الشوارع والطرق واضطرت مئات المدارس والمؤسسات إلى إغلاق أبوابها بعد أن تعذر وصول العاملين والطلبة الى أماكن عملهم ودراستهم.

واستدعت الحكومة قوات مسلحة وعربات مدرعة ليومين متواصلين من أجل تأمين وصول الأطباء والممرضين إلى المستشفيات في #اسكتلندا التي تعرضت للعاصفة الثلجية الأشد والأعمق مقارنة بأماكن أخرى في البلاد، وبعد أن تعطلت حركة السير في شوارع مدينة أدنبرة بشكل شبه كامل.

وقالت السلطات الصحية في أدنبره إنها استدعت قوات من الجيش لتقديم الخدمات العاجلة في اثنتين من أكبر مستشفيات أدنبرة، حيث شاركت قوات الجيش في نقل الأطباء والممرضين والعاملين في القطاع الصحي من وإلى المستشفيات، وذلك طوال يومين من اشتداد العاصفة "إيما" التي ضربت كافة أنحاء #بريطانيا.

وشاركت 30 مركبة إضافة إلى أكثر من 60 جندي من القوات الملكية الخاصة والجيش وسلاح الجو في عمليات المساعدة والانقاذ بسبب الثلوج الكثيفة والعاصفة التي ضربت بريطانيا، بحسب ما أكدت وزارة الدفاع في بيان اطلعت عليه "العربية نت".

وبحسب المعلومات التي نشرتها جريدة "مترو" البريطانية فإن القوات المسلحة شاركت في أعمال الانقاذ وتقديم المساعدة لأكثر من 200 حالة حرجة في مدينة أدنبرة، إضافة الى قوات من الشرطة والاطفائية ومتطوعين تعاونوا في أعمال الإغاثة.

وقال متحدث باسم الشرطة البريطانية إنه إضافة الى القوات المسلحة التي نزلت الى الشوارع للمشاركة في أعمال الانقاذ فان العديد من عناصر القوات المسلحة انضموا كمتطوعين لأعمال المساعدة والانقاذ وبعضهم استخدم مركبته الخاصة لتقديم ما يستطيع من أعمال إغاثية.

وتسبب التساقط الكثيف للثلوج في بريطانيا بتعطيل العديد من المواصلات العامة واغلاق الشوارع والطرق إضافة الى تعطيل المدارس وعدد من المؤسسات، فيما رفعت الشرطة البريطانية حالة التأهب والطوارئ الى الدرجة الصفراء ودعت البريطانيين الى الحذر. كما اضطرت المستشفيات إلى إلغاء مئات المواعيد الطبية والعمليات غير الضرورية أو القابلة للتأجيل نتيجة الظروف الجوية يوم الجمعة الماضية، فيما دعت السلطات الصحية العاملين في القطاع الى التطوع بما يستطيعون لتقديم المساعدة لمن يحتاجون في المراكز الطبية والعيادات والمستشفيات ولتعويض ما يمكن تعويضه من الأطباء والممرضين والصيادلة الغائبين ممن لم يتمكنوا من الوصول إلى أعمالهم.