هكذا اقتحمت قوة خاصة اسرائيلية "بيرزيت" واعتقلت طالبا

تنكروا بزي عربي وادعوا إنهم صحفيين فلسطينيين لاختطاف مسؤول طلابي

نشر في: آخر تحديث:

اقتحمت قوة إسرائيلية عصر الأربعاء حرم #جامعة_بيرزيت بينما كان يعج بآلاف الطلاب، واختطفت رئيس مجلس الطلبة فيها، وأطلقت النار في الهواء، في خطوة هي الأولى التي تحصل منذ تأسيس الجامعة قبل 42 عاما. واللافت أن هذه القوة الخاصة المدربة والمدججة بالأسلحة ادع أفراجها أثناء تنفيذ عملية الاعتقال أنهم صحافيين فلسطينيين.

وقال رئيس جامعة #بيرزيت الدكتور عبد اللطيف أبو حجلة في حديث لـ"العربية.نت" إن ما حصل اليوم هو "جريمة بكل المقاييس"، موضحاً أن ما حصل هو "انتهاك واضح وصارخ لكل الأخلاق والمواثيق والأعراف الدولية، حيث اقتحم المستعربون المسلحون حرم الجامعة، واطلقوا النار في داخله، وهي خطوة شكلت خطرا كبيرا على حياة الطلبة".

و #المستعربون هم قوات خاصة إسرائيلية لا علاقة لهم بالعرب إلا الاسم. فهم مدربون على العادات العربية ويتقنون اللغة العربية، بالإضافة لتدربيهم على القتل وعمليات الاغتيال. واطلق عليهم هذا الاسم لأنه يتخفون بزي عربي ويظهرون بملامح عربية، لكنه في الحقيقة هم من أكثر القوات الاسرائيلية تدريبا وقد نفذوا مئات عمليات الاغتيال ضد الفلسطينيين.

وفي التفاصيل، دخل خمسة مستعربين حرم جامعة بيرزيت الأربعاء واقتربوا من الطالب #عمر_الكسواني وقالوا لهم إنهم صحافة يريدون الحديث معه قبل أن يباغتوه بالضرب ثم يحملونه ويلوذون بالفرار.

ويظهر فيديو صوره أحد الطلبة أثناء العملية اقتحام قوة من #الجيش_الإسرائيلي للحرم الجامعي لمساندة المستعربين.

واعتبر أبو حجلة أن ما حصل يُشكّل رسالة واضحة من #إسرائيل بأنه "لم يعد هناك محرمات. بهذه الطريقة، أي أن يدخل أشخاص متخفون وكأنهم طلبة جامعة، ثم يختطفون أحد الطلبة، بينما في انتظارهم قوة من الجيش في الخارج، تقتحم مدخل الجامعة على طريقة الكوماندوز، فهذا شيء غير مسبوق".

واقتحمت القوات الإسرائيلية جامعة بيرزيت عدة مرات في وقت سابق، لكن هذه الاقتحامات كانت تتم في الليل وخلال خلو الجامعة من الطلبة.

من جهتها، أكدت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن المستعربين حين اقتحموا الجامعة واعتقلوا الطالب ادعوا أنهم صحفيون فلسطينيون.

في هذا السياق، وصفت نقابة الصحفيين الفلسطينيين الخطوة التي قامت بها القوات الإسرائيلية بـ"الجريمة المزدوجة، فهي من جهة اقتحمت مكانا عاما فيه مئات المدنيين، ومن جهة أخرى ادعت أنها صحافة فلسطينية".

وستقوم النقابة بمراسلة كل الجهات الدولية بما فيها منظمات الأمم المتحدة "لأن ما حصل جريمة، واستغلال خطير لمهنة الصحافة الفلسطينية بالإضافة إلى الاعتداءات التي يمارسها الاحتلال علينا، ها هو يقوم باستغلال اسمنا ما يضعنا في دائرة الشك والاستهداف ويهدد سلامتنا وحياتنا"، حسب ما أكده أحد المسؤولين في النقابة.