روسيا تلوح بـ"حرب باردة" جديدة.. وتتهم الغرب بالتحيز

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال الأزمة مع روسيا تتفاقم على خلفية تسميم الجاسوس الروسي السابق في بريطانيا، وقد بلغت ذروتها مع حملة طرد الدبلوماسيين الروس من عدد من الدول الغربية، بعد أن افتتحتها بريطانيا.

في المقابل، اعتبرت موسكو أن تلك الخطوات اتخذت تحت ضغط أميركي، كما اعتبرت الغرب منحازاً ضد روسيا.

وقال سفير #روسيا لدى أستراليا، الأربعاء، إن العالم سيدخل "حالة حرب باردة" إذا واصل الغرب تحيزه ضد موسكو رداً على الهجوم بغاز الأعصاب على الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته في إنجلترا، في الرابع من مارس.

وأضاف السفير جريجوري لوجفينوف للصحافيين في كانبيرا "يجب أن يفهم الغرب أن الحملة المناهضة لروسيا لا مستقبل لها. إذا استمرت، فسوف ندخل في حالة حرب باردة".

في حين أعلنت أستراليا، الثلاثاء، أنها ستطرد دبلوماسيين روسيين اثنين، ما دعا لوجفينوف إلى الحديث على عجل إلى وسائل الإعلام صباح الأربعاء.

ماتيس: "تسميم الجاسوس جزء من استراتيجية روسيا"

من جهته، أعلن وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس الثلاثاء ان تسميم الجاسوس الروسي السابق في بريطانيا جزء من استراتيجية لتنفيذ عمليات ثم نفي المسؤولية عنها، بهدف إثارة إنقسام في الغرب. وقال غداة اعلان واشنطن انها ستطرد ستين روسيا في مبادرة دعم لبريطانيا، إن نفي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمسؤولية في قضية تسميم سيرغي سكريبال بجنوب انكلترا لا يمكن أخذه على محمل الجد.

وأضاف ماتيس ان النفي يذكر بسلوك روسيا عندما اجتاحت شبه جزيرة القرم في العام 2014 وضمتها لاحقا مستخدمة مسلحين يرتدون بزات عسكرية لا شارات عليها.وصرح ماتيس أمام صحافيين "يقومون بأمور يعتقدون انه من الممكن انكارها". واضاف انهم "يحاولون بذلك تفكيك وحدة حلف شمال الاطلسي". وتابع ان الروس "ينزعون الشارات عن لباس الجنود ويجتاحون القرم ثم يقولون ان لا علاقة لهم بما يقوم به الانفصاليون في شرق أوكرانيا". واضاف "لا أعلم كيف يجرؤون على قول ذلك".

يذكر أن 23 دولة، بينها بريطانيا، والولايات المتحدة وكندا، و16 دولة من الاتحاد الأوروبي، أعلنت الاثنين الماضي، طرد عدد من الدبلوماسيين الروس من أراضيها.

وأعلنت الولايات المتحدة أنها ستطرد 48 دبلوماسيا روسيا و12 موظفا من البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة، فضلا عن إغلاق القنصلية العامة الروسية في مدينة سياتل، وذلك على خلفية تسمم العقيد السابق في الاستخبارات العسكرية الروسية، سيرغي سكريبال في بريطانيا.

وكانت الشرطة البريطانية عثرت على #سيرغي_سكريبال ، وابنته يوليا، مغمى عليهما عند مركز تجاري في مدينة سالزبوري البريطانية.