الفلبين تحقق في مقتل قيادي من" أبو سياف" يجيد العربية

نشر في: آخر تحديث:

أعلن الجيش الفلبيني السبت أنه يفحص تقارير استخباراتية تفيد بأن قياديا في جماعة #أبو_سياف تلقى تعليمه في الشرق الأوسط توفي بعد إصابته جراء قصف مدفعي في الجنوب.

وذكر البريغادير جنرال سيريلتو سوبيجانا أنه إذا تبين صحة الأنباء التي تحدثت عن مقتل ياسر ايغاسان في إقليم سولو الجنوبي، فإنها ستفاقم من أزمة القيادة داخل جماعة أبو سياف.

فقدت الجماعة العديد من القادة في عمليات القتال والاستسلام خلال السنوات الأخيرة.

وقال سوبيجانا إن الجيش تلقى معلومات استخباراتية بأن ايغاسان أصيب في ساقه بجروح خطيرة بنيران مدفعية في مناطق نائية من بلدة باتيكول في سولو في أكتوبر/تشرين أول ثم توفي لاحقا.

وأفاد بعض رجال ايغاسان الذين استسلموا للجيش إنه لم يظهر ولم يحضر الاجتماعات التي عقدت في الأشهر الأخيرة، حسبما ذكر ضابط بالاستخبارات العسكرية تحدث شريطة التكتم على هويته بسبب عدم تمتعه بسلطة التحدث عن قضايا الإرهاب.

وكان ايغاسان واحدا من حوالي ستة من قادة الفصائل في جماعة أبو سياف لكنه كان متميزا بسبب صلاته بالجماعات المسلحة في الشرق الأوسط وقدرته على التحدث بالعربية.

كما تم اعتبار ايغاسان، الذي تلقى تعليمه في ليبيا أو الأردن، مرشحا ليكون الزعيم الإقليمي المقبل لفرع تنظيم داعش، حسبما أفاد مسؤولون أمنيون فلبينيون.

وقُتل الزعيم الإقليمي السابق لتنظيم داعش، إيسنيلون هابيلون، في المعركة الأخيرة بمدينة ماراوي الواقعة جنوب البلاد العام الماضي.

واستولى المسلحون المرتبطون بتنظيم داعش على المدينة في الثالث والعشرين من مايو/أيار وتمكنت القوات الحكومية من قمع التمرد الكارثي بعد خمسة أشهر.

وفقدت جماعة أبو سياف، التي ظهرت في أواخر الثمانينيات باعتبارها فرعا للتمرد الانفصالي المستمر منذ عقود في الجنوب، كبار قادتها في وقت مبكر من القتال، وانزلقت إلى مسار دموي إجرامي إرهابي.

وأدرجت #الولايات_المتحدة و #الفلبين، جماعة أبو سياف على القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية لقيامها بأعمال تفجير وعمليات خطف لطلب الفدية وقطع رؤوس.

وعلى الرغم من إخفاقها في المعركة، لاتزال الجماعة الصغيرة العنيفة تشكل تهديدا أمنيا رئيسيا.

وخطف مسلحون يشتبه في أنهم من جماعة أبو سياف شرطيين وقرويا واحدا في قرية باتيكول الأسبوع الماضي، وطالبوا بفدية لإطلاق سراحهم، حسب ما قالت الشرطة.