عاجل

البث المباشر

لبنان.. تحذير أمني من لعبتي مريم والحوت الأزرق

المصدر: العربية.نت

نشرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني - شعبة العلاقات العامة - تغريدة على حسابها الرسمي في موقع تويتر، الخميس، تحذر فيها المواطنين من تطبيقي الحوت الزرق ومريم.

وأعلنت المديرية أنه "بعد تلقي عدد من الإفادات من قبل المواطنين، حول أطفال تظهر عليهم علامات خمول ذهني ويحاولون الانتحار نتيجة استخدامهم لتطبيقي "الحوت الأزرق" و"مريم"، وبهدف نشر التوعية عن أبرز الجرائم المعلوماتية المرتكبة عبر الإنترنت وبخاصة الألعاب الحديثة التي تؤثر بشكل سلبي على مستخدميها ولاسيما الأطفال، قام مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في وحدة الشرطة القضائية بشرح يضيء على خطورة هذين التطبيقين".

الحوت الأزرق (Blue Whale)

لعبة على شبكة الإنترنت، تم التبليغ عن ضحايا قضوا انتحاراً من جرائها في عدة دول أجنبية وعربية. وهي تتكون من تحديات لمدة 50 يوماً، وفي اليوم الأخير يطلب من اللاعب الانتحار، وتؤمن للأطفال مكاناً افتراضياً يحاولون إثبات أنفسهم فيه، كما أن مصطلح "الحوت الأزرق" يأتي من ظاهرة حيتان الشاطئ ويقول البعض إنها تقوم بالانتحار طوعاً.

تنطوي هذه اللعبة على سلسلة من الواجبات التي تعطى من قبل المشرفين مع حث اللاعبين على إكمالها، وتتنوع هذه المهام بين السيئ والمباح والخطر، ومنها :

- نحت عبارة "F57" أو رسم حوت أزرق على يد الشخص أو ذراعه باستخدام أداة حادة، ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد دخل اللعبة.

- الاستيقاظ عند الفجر (الساعة 4.20) ومشاهدة مقطع فيديو يتضمن موسيقى غريبة تترك اللاعب في حالة كئيبة.

- مشاهدة أشرطة فيديو مخيفة كل يوم.
- إيذاء النفس أو محاولة جعلها تمرض.
- عدم التحدث مع أي شخص طوال اليوم.
- الانتحار بالقفز من مبنى أو الطعن بالسكين.

"مريم"

هي لعبة رعب، تتميز بمرئيات ومؤثرات مرعبة، تدور أحداثها حول طفلة تائهة يساعد اللاعب على إرشادها لتجد طريقها إلى المنزل عبر توفير إجابات على أسئلة شخصية قد تخترق خصوصيته.

تكمن مخاطرها في عدة أمور أبرزها:

-قدرة اللعبة على الحصول وجمع معلومات شخصية عن المستخدم، الأمر الذي ينتهك خصوصيته، ودخولها إلى ملفاته على هاتفه من دون إذن.

-تحفيز الأطفال والمراهقين على إيذاء أنفسهم، بالإضافة إلى التأثير على طريقة تفكيرهم.

-استخدام رسائل تسويقية خاطئة ومضللة للترويج للعبة.

- دخول اللعبة في متاهات سياسية.

وحثت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي الأهل على توعية أبنائهم ومراقبتهم ومنعهم من تحميل هاتين اللعبتين والألعاب المماثلة، كي يتجنبوا دخولهم إلى هذا العالم الافتراضي الخطير.

إعلانات