باريس بعد قمة السبع.. "تعاون الدول لا يرتهن لنوبات غضب"

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت الرئاسة الفرنسية، الأحد، أن "التعاون الدولي لا يمكن أن يكون رهناً لنوبات غضب أو انتقادات"، معتبرة أن انسحاب الرئيس الأميركي، دونالد #ترمب، من الإعلان الختامي لقمة مجموعة السبع ينم عن "قلة تماسك" و"قلة انسجام".

وقال قصر الإليزيه في بيان "أمضينا يومين للتوصل إلى نص والتزامات. إننا متمسكون بها، وأي طرف يتخلى عنها ويدير ظهره يبرهن عن قلة تماسك وقلة انسجام مع نفسه"، معتبراً أن "التعاون الدولي لا يمكن أن يكون رهناً لنوبات غضب أو انتقادات".

وأتى هذا الموقف الفرنسي بعد أن سحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشكل مفاجئ تأييده لبيان مشترك صدر في نهاية قمة #مجموعة_السبع السبت في كندا، بسبب نزاع حول التجارة، متهماً رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الذي ترأس القمة بأنه غير نزيه وضعيف.

فبعد أن أورد البيان الموافقة على إجراء المزيد من المفاوضات حول الرسوم الجمركية، بمباركة ترمب، وجه الأخير انتقادات لاذعة إلى ترودو واصفاً إياه بغير الصادق.

وبدأ التوتر على ما يبدو بعد أن عقد ترودو مؤتمراً صحافياً للحديث عن القمة وتطوراتها، فما كان من ترمب إلا أن سحب بشكل مفاجئ تأييده للبيان المشترك الذي صدر في نهاية قمة #مجموعة_السبع السبت في كندا، بسبب نزاع حول التجارة، متهما رئيس الوزراء الكندي الذي ترأس القمة بأنه ضعيف وغير نزيه.

وقال ترمب على حسابه على تويتر الأحد: "استنادًا إلى تصريحات جاستن الكاذبة في مؤتمره الصحافي، وحقيقة أن كندا تفرض رسومًا جمركية هائلة على مزارعينا وعاملينا وشركاتنا الأميركية، فقد أوعزت إلى ممثلي الولايات المتحدة بعدم تأييد البيان، بينما ننظر إلى التعريفات على السيارات التي تغرق السوق الأميركية".