فرق كورية موحدة للمرة الأولى في ألعاب ذوي الاحتياجات

نشر في: آخر تحديث:

أعلن منظمو دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية، الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، المقررة الشهر المقبل في العاصمة الإندونيسية #جاكرتا، الأحد، أن الكوريتين الشمالية والجنوبية ستشاركان للمرة الأولى بفرق موحدة في بعض المنافسات، وذلك في إطار خطوات التقارب بين الجارين.

وأكد رئيس اللجنة المنظمة مجيد راشد في بيان أن "هذه المرة الأولى التي يشارك فيها البلدان معا (في حفل الافتتاح) ويتنافسان معا في حدث بارالمبي".

وأفاد أن نحو 100 رياضي من الجنوب، و20 من الشمال سيشاركون في الألعاب التي تستضيفها جاكرتا بين السادس من تشرين الأول/أكتوبر و13 منه.

وأوضح البيان أن رياضيي الكوريتين سيدخلون سويا حفلي الافتتاح والختام، يتقدمهم رياضي من كل من البلدين يحملان العلم الموحد (خريطة شبه الجزيرة الكورية باللون الأزرق على خلفية بيضاء)، على غرار ما قام به رياضيو البلدين في منافسات رياضية أقيمت مؤخرا، مثل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2018 في بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية، ودورة الألعاب الآسيوية (آسياد 2018) التي استضافتها إندونيسيا في آب/أغسطس.

وستشارك #الكوريتان بفريق موحد في منافسات كرة الطاولة وفريق لمنافسات سباحة البدل 4×100 لدى الرجال.

ويأتي ذلك بعد أيام من إعلان الكوريتين عزمهما التقدم بملف ترشيح مشترك لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2032، بحسب ما ورد في بيان صدر في 19 أيلول/سبتمبر على إثر لقاء قمة في #بيونغ_يانغ بين الزعيم الشمالي كيم جونغ-أون والرئيس الجنوبي مون جاي-إن.

وفي إطار التقارب بين البلدين في الأشهر الماضية، شاركت الكوريتان بوفد مشترك في حفل افتتاح أولمبياد 2018 الشتوي في شباط/فبراير الماضي، وخاضتا المنافسات بفريق نسائي موحد في رياضة هوكي الجليد.

وأتت تلك الخطوة بعد أشهر من التوتر بين البلدين على خلفية تجارب نووية وصاروخية للشمال، أثارت قلق الجارة الجنوبية وخشية من تصعيد عسكري في شبه الجزيرة التي لا يزال بلداها في حالة حرب رسميا منذ عام 1953، وهو عام نهاية الحرب الكورية التي استمرت ثلاثة أعوام.

وفي دورة الألعاب الآسيوية التي أقيمت الشهر الماضي في إندونيسيا، شاركت الكوريتان أيضا بوفد مشترك في الافتتاح والختام، وفرق مشتركة في عدد من المنافسات الرياضية.

ويشكل التقارب الرياضي أحد أوجه التقارب السياسي والدبلوماسي بين الكوريتين في الأشهر الماضية، والذي شمل لقاء شديد الرمزية بين مون وكيم في نيسان/أبريل في القسم الجنوبي من المنطقة المنزوعة السلاح التي تقسم شبه الجزيرة الكورية، ولقاء تاريخي في حزيران/يونيو بين الزعيم الكوري الشمالي والرئيس الأميركي دونالد ترمب في سنغافورة.