ملك الأردن: سنحدد من يتحمل مسؤولية ما حدث بالبحر الميت

نشر في: آخر تحديث:

قال العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، إن حادث البحر الميت "كان مأساة كبيرة آلمتنا جميعا كأردنيين، الله يرحم المتوفين، ويصبرنا، وأحر التعازي والمواساة لأسر المتوفين، وأٌعزي نفسي وجميع الأردنيين".

وأضاف الملك عبدالله الثاني، خلال ترؤسه اجتماعا لمجلس السياسات الوطني في قصر الحسينية، الجمعة، لمتابعة تداعيات ما تعرض له طلبة ومواطنون جراء السيول في منطقة البحر الميت، إن "ما حدث أثّر على قلوب كل الأردنيين، وعلى قلوب الناس بالإقليم والعالم، الذين عبروا عن تضامنهم مع الأردن في هذا المصاب الأليم"، الذي أسفر عن وفاة 21 أغلبهم من الأطفال، وإصابة 35.

وأكد ضرورة أن يكون هناك تقرير يحدد بدقة تفاصيل ما حدث بالضبط، والعمل بشفافية لتحديد من يتحمل المسؤولية.

ووجه الملك، خلال الاجتماع الذي حضره الأمير فيصل بن الحسين، مستشار الملك، رئيس مجلس السياسات الوطني، ورئيس الوزراء عمر الرزاز، بتقديم أفضل الرعاية الصحية والعلاجية للمصابين، معربا عن تمنياته لهم جميعا بالشفاء العاجل.

وأعرب العاهل الأردني عن شكره وتقديره لجهود الدفاع المدني والأمن العام والقوات المسلحة الذين واصلوا الليل بالنهار لإنقاذ المصابين وإخلائهم، وأيضا الطواقم الطبية على جهودهم الكبيرة.

وتابع "كما أتوجه بالشكر للمواطنين الذين ساعدوا الأجهزة في عمليات الإنقاذ والإخلاء، وهذا التعاون مصدر فخر وليس بغريب على الأردنيين".

وقال الملك عبدالله "باستمرار الحمد لله بنشوف وقت الظروف الصعبة كيف الأردنيين يرفعوا رؤوسنا ويرفعوا معنوية كل الأردنيين".