الاتحاد الأوروبي يمدد مهمة أسطول "صوفيا" حتى الربيع

نشر في: آخر تحديث:

أعلن #الاتحاد_الأوروبي عن تمديد مهمة #أسطول_صوفيا في مياه جنوب ووسط البحر الأبيض إلى نهاية شهر مارس 2019. وهي المرة الأولى التي يتم فيها تمديد مهمة الأسطول ثلاثة أشهر بينما جرى التمديد سنة كاملة في الأعوام الماضية.

وذكر الاتحاد في بيان أن مهمة الأسطول الأوروبي "تهدف إلى تفكيك شبكات تهريب البشر ومنظمات الجريمة في جنوب #البحر_الأبيض_المتوسط. كما يتولى الأسطول تدريب خفر السواحل الليبي ومراقبة أدائهم.

ويشارك الأسطول الأوروبي في تنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن حظر الأسلحة وتهريب النفط الليبي. وكان الاتحاد الأوروبي أطلق مهمة أسطول صوفيا في منتصف العام 2015 من أجل مواجهة تدفق الهجرة غير الشرعية التي تنطلق من موانئ وشواطئ ليبيا.

واعتقلت قوات أسطول صوفيا أكثر من مئة مهرب تم تقديمهم إلى القضاء في الدول الأوروبية. كما أتلف مئات الزوارق التي يستخدمها المهربون لنقل المهاجرين. وأنقذ الأسطول أكثر من 10000 مهاجر في عرض البحر. وانخفضت أعداد الوافدين إلى جنوب إيطاليا بنسبة تفوق 80% في 2018 مقارنة بالعام الماضي.

ويفسر انخفاض مستوى التدفق البشري بجدوى الاتفاقات الأمنية والمالية التي أبرمتها الدول الأوروبية مع دول العبور خاصة النيجر. ولا تخفي إيطاليا إبرام اتفاقات مع "السلطات الفاعلة في الميدان" من أجل وقف #الهجرة_غير_الشرعية في مقابل مبالغ مالية. وتعني عبارة "السلطات الفاعلة" أي الجهات التي تتحكم في الوضع الأمني وهي الميليشيات المسلحة في جنوب ووسط وغرب البلاد.

وفيما تزايدت تيارات التدفق إلى غرب حوض البحر الأبيض انطلاقا من المغرب وموريتانيا والجزائر نحو إسبانيا التي تستقبل أعدادا تفوق عدد الوافدين إلى إيطاليا، دعا مسؤولون أوروبيون إلى وقف مهمة الأسطول الأوروبي في المتوسط.