عاجل

البث المباشر

إيران تحتجز 3 أردنيين منذ أسبوع .. عمّان: نتابع عن قرب

المصدر: عمّان - غسّان أبو لوز

بعد مرور أسبوع كامل على احتجاز السلطات الإيرانية لـ 3 أردنيين في المياه الإقليمية الإيرانية، دخلوا بالخطأ أثناء رحلة صيد بحري في المياه الإماراتية، لا يزال مصير هؤلاء غامضا وفق شقيق أحد الموقوفين، فيما تؤكد وزارة الخارجية الأردنية أنها تتعامل مع القضية عن قرب مع السلطات الإيرانية.

وأكد مصدر مسؤول رفيع المستوى في الخارجية لـ "العربية.نت" أن الوزارة تتعامل مع القضية بشكل حثيث، وأن القائم بأعمال السفارة الأردنية في إيران، ومحامي السفارة يتابعان القضية.

من جانبه اتهم نور الدين ماضي، شقيق أحد المحتجزين، الخارجية الأردنية بالتقصير، وقال لـ"العربية.نت" إن "الخارجية لم توكل حتى اللحظة محامياً لشقيقي رجائي المحتجز منذ الخميس الماضي في إيران".

وأضاف أن عائلة رجائي لا تعلم شيئا عنه منذ أسبوع، سوى ما تناقلته وسائل الإعلام المحلية من تصريحات للخارجية الأردنية حول القضية.

وبيّن المصدر المسؤول في الخارجية الأردنية في تصريحات لـ"العربية.نت" أن الإجراءات القانونية الإيرانية ستأخذ وقتها، مشيرا إلى أن السلطات الإيرانية متعاونة ومنفتحة مع الخارجية فيما يتعلق بالقضية.

وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، السفير ماجد القطارنة، أكد في بيان، الأربعاء، أن وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلمت السفارة الأردنية في طهران منذ الثلاثاء بوجود 3 أردنيين تم احتجازهم في المياه الإقليمية الإيرانية.

وأبلغت الخارجية الإيرانية أن المحتجزين الثلاثة دخلوا بطريق الخطأ أثناء قيامهم برحلة صيد بحري بالمياه الإماراتية مع أصدقاء لهم من جنسيات عربية أخرى.

وقال نعيم أيوب أردني مقيم في الإمارات، وصديق رجائي ماضي، أحد المحتجزين في إيران، إنه تلقى اتصالا وحيدا من صديقه قبل أسبوع، موضحا أن رجائي بخير ووضعه جيد بحسب ما أبلغه به.

وأضاف أن ماضي كان يمارس هواية الصيد، ويخرج دائما في مثل هذه الرحلات. وأكد أن التواصل مع ماضي منقطع منذ الاتصال الأخير.

وبحسب بيان وزارة الخارجية الأردنية، تواصلت الوزارة مع الجانب الإيراني الذي أكد أن المواطنين الثلاثة يتمتعون بصحة جيدة ويتلقون معاملة حسنة، وأن عملية احتجازهم ستكون قصيرة، حيث سيتم عرضهم على محكمة في مدينة بندر لينك الواقعة في جنوب غرب إيران.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأردنية أن السفارة قد تلقت اتصالا هاتفيا من أحد المواطنين المحتجزين، مؤكدا أنهم بصحة جيدة ويتلقون معاملة حسنة، وأنه سيتعين عليهم دفع غرامة وتقديم كفالة قانونية للمحكمة تمهيدا لإطلاق سراحهم.

وقامت السفارة الأردنية بالتواصل مع الخارجية الإيرانية للاستفسار عن تفاصيل هذه الإجراءات والتي ستقوم السفارة بتنظيمها بالتنسيق مع السلطات الرسمية الإيرانية للمساعدة في الإفراج عنهم وعودتهم سالمين بأسرع وقت ممكن.

إعلانات