ماكرون يبدأ "النقاش" من بلدة صغيرة ويلتقي 600 مسؤول

نشر في: آخر تحديث:

أطلق الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، رسمياً حملة "نقاش وطني موسع" في محاولة استرضاء حركة السترات الصفر بعد أسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

وتوجّه ماكرون اليوم إلى بلدة غراند بورغثيرول الصغيرة في منطقة نورماندي (شمالاً)، حيث التقى حوالي 600 رئيس بلدية ومسؤول محلي.

وشجع ماكرون المواطنين على ذكر مظالمهم واقتراح تغييرات في اقتصاد البلاد خلال النقاش الوطني الموسع". وقال إنه كان هناك لسماع مخاوف الفرنسيين.

وأعرب بعض المشاركين في النقاش عن قلقهم إزاء فقدان القوة الشرائية للمتقاعدين وموظفي الحكومة.

من جهته أكد الرئيس الفرنسي أنه يريد مساعدة "الناس الذين هم في وضع صعب" من أجل إيجاد طريق للخروج من الفقر من خلال جعلهم "أكثر مسؤولية"، لأن "البعض يفعل الشيء الصحيح، وبعضهم يعيث في الأرض فساداً".

في السياق ذاته، قال ماكرون إن أزمة السترات الصفراء فرصة لإجراء تغييرات أعمق في البلاد.

وتعهد بشكل خاص بإصلاح نظام معاشات التقاعد هذا العام لجعلها أكثر عدلاً لأن بعض العمال يتمتعون في الوقت الحالي بمزايا أكثر من غيرهم اعتماداً على وظائفهم.

ودعت بعض حركات متظاهري السترات الصفراء إلى مظاهرات في البلدة خلال الزيارة.

من جهتها، منعت السلطات حركة المرور في المنطقة، وقصرت الدخول إليها على السكان والعاملين المحليين فقط، كما ستعزز الإجراءات الأمنية هناك.

بالرغم من الوجود الأمني الكبير، منعت السلطات حركة المرور وقيدت الوصول إلى البلدة، بينما تجمع العشرات من متظاهري حركة السترات الصفراء خارج غراند بورغثيرول للتعبير عن استيائهم.

وقالت فلورنس كليمنت، إحدى المشاركات في الاحتجاجات: "نحن ممنوعون من الوصول إلى البلدة.. كنت أعبر الطريق بسترة صفراء لكن السلطات طلبت مني إزالتها لأنها ممنوعة".