عاجل

البث المباشر

خاص العربية.نت.. هذا ما قاله بابا الفاتيكان عن الإمارات

المصدر: دبي - هاجر كنيعو

"إنه حدث تاريخي.. العيون كلها ستكون متجهة إلى أبوظبي لتصبح #الإمارات نافذة للعالم".. بهذه الكلمات وصف النائب الرسولي في منطقة الخليج العربي المطران بول هندر رحلة #البابا_فرنسيس إلى الإمارات في "عام التسامح".

رحلةٌ سميّت بـ"اجعلني قناة سلامك"، لتؤكد مرة أخرى على الروابط المسيحية الإسلامية التي هي حجر الزاوية في بابويته، ولتبرز حرص دولة الإمارات في دعم وإرساء أسس التآخي والتعايش السلمي الإنساني في المنطقة والعالم.

تأتي أهمية زيارة البابا فرانسيس كونه أول بابا كاثوليكي في التاريخ يزور شبه الجزيرة العربية عندما يقوم برحلة رسولية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في 3- 4-5 فبراير، وهي رحلة ينتظرها بفارغ الصبر أكثر من مليون مسيحي يقيمون في الإمارات.

علاقات دبلوماسية بين الإمارات والفاتيكان

هذه الزيارة التاريخية سبقتها علاقة وثيقة بين الإمارات و #الفاتيكان ، وهي العلاقة التي توجت في عام 2007 بتدشين العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ووقتها أشاد الفاتيكان بالحرية الدينية في دولة الإمارات.

وحتى العام 2007 لم تكن هناك علاقات دبلوماسية بين دولة الإمارات ودولة الفاتيكان، ولكن خلال هذه الفترة القصيرة من العلاقات أثمرت علاقة استراتيجية قوية بمستقبل بلا حدود.

في هذا السياق، يقول المطران بول هندر للعربية.نت: "دولة الإمارات رسّخت قيم التسامح والمودة والتعاون والمحبة، واتخذت كل الخطوات العملية التي جعلت من الإمارات حاضنة للسلام ومهداً للحوار والتفاهم والتعايش والانسجام".

ويتابع: "جاءت زيارة #ولي_عهد_أبوظبي الشيخ محمد بن زايد إلى الفاتيكان خلال العام 2016، وكذلك فعلا وزيرا الخارجية والتسامح وغيرهم من المسؤولين الإماراتيين، تأكيداً لمبدأ راسخ في سياسة الدولة عماده سماحة الأديان السماوية والقيم الإنسانية المشتركة التي تجمعنا للتعايش في سلام".

ذهب المطران بول هندر أبعد من ذلك ليعتبر أن زيارة البابا فرنسيس تأتي كرد واضح على "الراديكالية" و"التطرف الديني" الذي روجت له التنظيمات الإرهابية، قائلا: "لسنا خائفين من عبور الحدود وسنعبر عن احترامنا العميق، لابد أن تتشارك الأديان معا في بناء مجتمع أفضل قائم على التسامح".


مسيحيو الشرق

لا يخفي المطران بول هندر حزنه على الاضطهاد الذي يتعرض له مسيحيو الشرق، سواء في سوريا، العراق.. في محاولة لإفراغ الشرق من مسيحييه قائلا: "نتمنى أن تعزز زيارة البابا وجودنا بحيث يمتد "إشعاعها" إلى ما وراء حدود الإمارات لتقول للعالم: "انظروا كيف يمكننا أن نبني مجتمعا سويا بدلا من إلغائنا"".


زيارة إلى مسجد الشيخ زايد

وفي اليوم الثاني من زيارته التي تستغرق ثلاثة أيام، سيقوم البابا فرانسيس بزيارة مسجد "الشيخ زايد" لعقد اجتماع خاص مع المجلس الإسلامي للحكماء، وهو الذي وصفه المطران بـ"الزيارة التي تعبر عن احترام دين الآخر، لا بد أن نلتقي إن كان عبر دخول المساجد أو دخول عالم الآخر.. يمكن لكل منا أن يصلي لله من أجل أن نمضي قدماً في بناء بشرية أفضل".

إعلانات