أميركا تمنع قرارا دوليا ينتقد طرد مراقبي الخليل

نشر في: آخر تحديث:

قال دبلوماسيون إن الولايات المتحدة منعت الأربعاء صدور مشروع بيان لمجلس الأمن الدولي كان سيعبر عن الأسف لقرار إسرائيل طرد قوة مراقبة أجنبية من مدينة الخليل الفلسطينية.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي أنه لن يجدد تفويض القوة المؤقتة في الخليل متهماً المراقبين بأنشطة غير محددة معادية لإسرائيل.

وقالت النرويج التي رأست بعثة المراقبة المتعددة الجنسيات على مدى 22 عاما "القرار الإسرائيلي أحادي الجانب يمكن أن يعني توقف تنفيذ جزء مهم من اتفاقات أوسلو".

وناقش مجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً قرار إسرائيل خلف أبواب مغلقة يوم الأربعاء بناء على طلب من الكويت وإندونيسيا التي ساهمت أيضا في صياغة البيان. ومثل هذا البيان ينبغي أن ينال الموافقة بتوافق الآراء.

وقال دبلوماسيون أميركيون إن الولايات المتحدة لا تعتقد أن بيانا من مجلس الأمن بشأن هذه القضية مناسب.

وكان مشروع البيان الذي اطلعت عليه "رويترز" سيقر بأهمية البعثة المؤقتة "وجهودها الرامية إلى تعزيز الهدوء في منطقة شديدة الحساسية والوضع الهش على الأرض، الذي يخاطر بمزيد من التدهور".

ولطالما اتهمت الولايات المتحدة الأمم المتحدة بالتحيز ضد إسرائيل وتحمي حليفتها من إجراءات مجلس الأمن.

والخليل مدينة فلسطينية يسكنها 200 ألف شخص وبها نحو ألف مستوطن إسرائيلي يتمتعون بالحراسة بفضل وجود عسكري إسرائيلي كبير.

وتشكلت البعثة المؤقتة بعد أن قتل مستوطن يهودي 29 فلسطينياً في الحرم الإبراهيمي بالخليل في عام 1994. كما شهدت المدينة المحتلة أيضا هجمات طعن نفذها فلسطينيون ضد مستوطنين وجنود إسرائيليين.

ووفقا لموقع البعثة على الإنترنت، فمنذ انسحاب إسرائيل الجزئي من الخليل في عام 1998 بموجب اتفاقات السلام المؤقتة مع السلطة الفلسطينية، تراقب البعثة "انتهاك الاتفاقات وخرق القانون الإنساني الدولي وقوانين حقوق الإنسان الدولية".