روسيا: معاهدة نووية أخرى مع الولايات المتحدة في خطر

نشر في: آخر تحديث:

قال دبلوماسي روسي بارز، اليوم الخميس، إن اتفاقا نوويا أميركيا- روسيا آخر في خطر في أعقاب الخطوة الأميركية بالانسحاب من معاهدة السيطرة على التسلح التي تعود إلى حقبة الحرب الباردة.

فقد أوضح نائب وزير الخارجية سيرغي ريباكوف، أن الرفض الأميركي بالتفاوض على تمديد معاهدة ستارت الجديدة يشير إلى نية واشنطن السماح بانتهاء مدة العمل بها في 2021، وحذر من أن الوقت ينفد لإنقاذ الاتفاق الذي وقع عام 2010 من الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ونظيره الروسي آنذاك دميتري ميدفيديف.

وأضاف ريباكوف أن الولايات المتحدة لم تبد "أي استعداد أو رغبة" للانخراط في مباحثات بناءة بشأن تمديد الاتفاق الذي يحدد للبلدين فقط نشر أقل من 1550 رأسا حربيا و700 صاروخ وقاذفة قنابل.

من جانبها، قالت نائبة وزير الخارجية الأميركي، أندريا تومسون في محادثة هاتفية الأربعاء مع مراسلين، إن هناك ما يكفي من الوقت لمناقشة تمديد المعاهدة.

لكن ريابكوف حذر من أن الإجراء لن يكون سهلا. وقال "لم يعد هناك وقت تقريبا" لمناقشة ذلك وقضايا أخرى متعلقة بتمديد المعاهدة لخمس سنوات كما هو متصور خلال التوقيع.

وتابع "هذا يمنح سببا للشك في أن نظراءنا الأميركيين يجدون حجة لتجنب تلك المناقشات.. ليتركوا المعاهدة تنتهي بهدوء".

كما لفت ريابكوف إلى أن روسيا لاتزال مستعدة لعقد محادثات حول معاهدة محتملة تكون بديلة لمعاهدة القوى النووية متوسطة المدى الموقعة في 1987. وأوضح "نحن مستعدون للحوار. إذا كانت الولايات المتحدة مهتمة، فعليها أن تعلن مقترحها".

كانت الولايات المتحدة قد علقت يوم السبت بشكل رسمي التزاماتها بمعاهدة القوى النووية متوسطة المدى التي تحظر كافة الصواريخ الأرضية بمدى بين 500 إلى 5500 كيلومتر بشأن الانتهاكات الروسية المزعومة، والتي تنفيها موسكو.

وردت #موسكو بتعليق التزاماتها بالمعاهدة هي الأخرى.

وأعرب ريابكوف عن قلقه على الأخص من خطط أميركية لإنتاج أسلحة نووية جديدة شديدة التدمير، محذرا من أنها يمكن أن تخفض بشكل كبير من سقف أسباب استخدامها.

وأردف: "هذا مقلق للغاية،" مضيفا أن تلك الخطط من الممكن أن تعيد إحياء أفكار عهد الحرب الباردة.