واشنطن تسخر من أي احتمال لإعادة انتخاب رئيس فنزويلا

نشر في: آخر تحديث:

سخر الممثّل الأميركي الخاص لأزمة فنزويلا، إليوت أبرامز، الثلاثاء، من إمكانية ترشّح الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، لأي انتخابات مقبلة في بلاده، معتبراً أنّ هذا الأمر سيكون "بمثابة هدية" بالنظر إلى شعبيته المتدنّية.

وقال أبرامز خلال مؤتمر صحافي في واشنطن إنّه إذا جرت انتخابات رئاسية في فنزويلا وترشّح إليها مادورو "فسيكون ذلك بطريقة ما بمثابة هدية، لأنه وفقاً لآخر استطلاعات الرأي التي رأيتها فهو لديه حوالي 10٪ إلى 15٪ من الدعم".

وتعتبر واشنطن الزعيم الاشتراكي "رئيساً غير شرعي" منذ اعترفت بزعيم المعارضة، خوان غوايدو، رئيساً موقتاً، وحذت حذوها حوالي 50 دولة، وهي تدعو الرئيس الاشتراكي للتنحي وتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة، الأمر الذي ترفضه كراكاس.

وأضاف الدبلوماسي الأميركي بلهجة أكثر جديّة: "في نهاية المطاف هذا قرار يعود إلى الفنزويليين، لكنّي لا أرى حقاً كيف يمكن لديكتاتور مثل مادورو، الذي ارتكب هذا الكمّ من الجرائم ضد شعب فنزويلا والمسؤول لهذا الحدّ عن انتهاكات لحقوق الإنسان وعن تدهور الاقتصاد الفنزويلي، أن يلعب دوراً في بناء فنزويلا الديموقراطية".

كما أعلن الممثّل الأميركي الخاص لأزمة فنزويلا أنّ بلاده ستفرض قريباً قيوداً جديدة على منح تأشيرات دخول لمؤيّدي مادورو.

ولم يستبعد أبرامز أن تلي العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظام مادورو "عقوبات ثانوية" تفرضها وزارة الخزانة الأميركية وتستهدف شركات أجنبية أو دولًا تواصل التعامل مع الكيانات الفنزويلية المدرجة في القائمة الأميركية السوداء. وقال: "من الواضح أنّ هذا يعتمد على سلوك النظام".

وكان غوايدو أعلن نفسه في 23 كانون الثاني/يناير 2019 رئيساً للجمهورية بالوكالة بصفته رئيساً للجمعية الوطنية معتبراً أنّ مادورو "اغتصب" السلطة عبر تزوير الانتخابات الرئاسية الاخيرة.

ومذاك تشهد فنزويلا خضّات سياسية متتالية أضيفت إلى أزمة اقتصادية خانقة حيث بلغت نسبة التضخم عشرة ملايين بالمئة بحسب صندوق النقد الدولي، وهناك نقص كبير في المواد الغذائية الاساسية والادوية.