عاجل

البث المباشر

هكذا ستتصدى أميركا لهجوم صاروخي من دولة مارقة

المصدر: العربية.نت - جمال نازي

نجحت وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية، وشركتا بوينغ ورايثيون في إجراء أول اختبار تاريخي لاعتراض رأس حربية وهمية، يحملها صاروخ باليستي موجه عابر للقارات، بواسطة صاروخ اعتراضي في الفضاء فوق المحيط الهادي، بحسب ما نشره موقع "New Atlas".

اشتمل الاختبار، الذي سُمي "الطلقة النارية المزدوجة"، على التصدي لهدف تم إطلاقه من كواجالين أتول، في جزر مارشال، وجرى اعتراضه وتدميره في منتصف الطريق بواسطة صاروخين من منظومة الدفاع الأرضي أطلقا من قاعدة القوات الجوية فاندنبرغ، في كاليفورنيا.

وخلال التجربة تم استخدام صاروخين طراز EKVs،من إنتاج رايثيون، صُمما خصيصا لتدمير رؤوس حربية خارج الغلاف الجوي للكرة الأرضية.

وأثناء الاستهداف، تم توجيه الصاروخ الأول لتدمير الرأس الحربي الوهمي، فيما انصبت مهمة الصاروخ الثاني على مراقبة مدى تأثير ضربة الصاروخ الأول، ونقل البيانات إلى مركز التحكم في المهمة، قبل الوصول إلى الرأس الحربي لتوجيه ضربة تدميرية إضافية، تحسباً لنجاته من تأثير ضربة الصاروخ الأول.

ووفقاً لشركة رايثيون، تم توفير بيانات التتبع والاستهداف بواسطة رادار X-band التابع للشركة في البحر، ورادار AN / TPY-2، وقام كل من الرأس الحربي الوهمي والصواريخ الاعتراضية بالتحليق بسرعة تفوق سرعة الصوت.

ويأتي هذا الاختبار في إطار التجربة الـ11 لبرنامج اعتراض منتصف-الطريق لمنظومة الدفاع الأرضي GMD وهو الاختبار الثاني لاعتراض رأس حربية وهمية يحملها صاروخ باليستي موجه عابر للقارات.

وتتمركز منظومة دفاع منتصف-الطريق الأرضية GMD في قاعدة فاندنبرغ الجوية، وحصن غريلى في ألاسكا، وتتمثل مهمة المنظومة الرئيسية في حماية أميركا الشمالية من أي هجمات نووية من الدول المارقة عن طريق اعتراض وتدمير الرؤوس الحربية للصواريخ، بعيدا عن المناطق المأهولة بالسكان.

ويقول بول سميث، نائب رئيس شركة بوينغ، ومدير برنامج نظم دفاع منتصف-الطريق: "تهدف البيانات التي تم جمعها من هذا الاختبار إلى تعزيز الدفاع الصاروخي لسنوات قادمة، حيث تخطط حكومة الولايات المتحدة للتوسع في زيادة عدد الصواريخ الاعتراضية لحماية البلاد".

إعلانات