عاجل

البث المباشر

بعد كتاب أوراق قطر: ماكرون يعلن تشديد القيود على التمويل من الخارج

المصدر: العربية.نت

في تغريدات للكاتب الفرنسي جورج مالبرونو مؤلف كتاب "أوراق قطر" #Qatarpapers نوه بما أعلنه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأنه يشجب الإسلام السياسي ويريد تعزيز السيطرة على التمويل الأجنبي. يجب أن "نكون صارمين" في مواجهة أولئك الذين "يتبنون مشروعًا سياسيًا باسم الدين، ومشروع الإسلام السياسي الذي يريد الانفصال عن جمهوريتنا". وخلال مؤتمره الصحافي، دعا الرئيس ماكرون الحكومة إلى "تعزيز السيطرة على التمويل الأجنبي" في مسائل العبادة، في إشارة إلى تمويل مؤسسة قطر الخيرية لحوالي عشرين مركزًا (إخوانياً) في فرنسا، تم الكشف عنها في كتاب "أوراق قطر".

وفي تقرير لصحيفة لوموند الفرنسية أورد ردود الفعل على خطاب ماكرون. "فيما يخص الإسلام، وضع (الرئيس) النقاط على الحروف!" هكذا تفاعل ستيفان بوديه، رئيس بلدية إيفري كوركورون في إيسون. في يوم الخميس، وفي الدقائق الأخيرة من خطابه الافتتاحي، دعا إيمانويل ماكرون حكومته ليصبحوا أكثر "تشددًا" مع الإسلام السياسي بكافة أشكاله، لأنه يشكل "تهديدًا على قدرة الحفاظ على لُحمة الوطن".

موضوع يهمك
?
صدر قرار، هذا الأسبوع، بإيقاف المشروعات الممولة من قطر في سويسرا، بما في ذلك مجمع للمباني بتكلفة 22 مليون فرنك سويسري...

بعد كشف "أوراق قطر" للمستور..توقف مفاجئ لمشروعات بسويسرا الخليج العربي

موضوع يهمك
?
قال الصحافي الفرنسي كريستيان شينو، أحد مؤلفيْ كتاب "أوراق قطر.. كيف تمول الإمارة إسلام فرنسا وأوروبا"، إن قصر الإليزيه...

أوراق قطر.. المؤلف يكشف تفاصيل التمويل السري للإخوان بأوروبا الخليج العربي

لكن هناك من فوجئ مثل الناشط مروان محمد، المدير السابق لـ"معًا ضد الإسلاموفوبيا" في فرنسا، ألم يكن من المفترض أن يكون مؤتمره الصحافي حول تبعات واستنتاجات الحوار الوطني؟. وعلق السيد بوديه: "تشعر كأن الانتخابات الأوروبية تقترب".

في الماضي، اتهم البعض، من اليسار واليمين، إيمانويل ماكرون بأنه "متساهل للغاية" بشأن هذا الموضوع. في مؤتمره الصحافي، لعب ورقة التعنت. مع إعادة التأكيد بشكل غير مباشر على أنه لن يمس بقانون 1905 – وهو قانون "دائم"، و"عمود" العلمانية التي تسمح "بالعيش في وئام" – وذكّر بأنه طالب بالفعل "بتعزيز" طلبه بإغلاق "المدارس" و"الجمعيات"، و"المؤسسات الثقافية" التي "لم تحترم قوانين الجمهورية".

وأضاف: "اليوم، يجب علينا ألا نخفي أنفسنا. عندما نتحدث عن العلمانية، فإننا في الحقيقة لا نتحدث عن العلمانية، بل نتحدث عن الشيوعية التي انتشرت في أجزاء معينة من الجمهورية. نتحدث عن انفصال حدث خلسة، لأن الجمهورية لم تعر الاهتمام اللازم، أو لم تفِ بوعودها. نحن نتحدث عن أشخاص يسعون، باسم الدين، إلى تنفيذ مشروع سياسي، وهو مشروع الإسلام السياسي الذي يريد الانفصال عن جمهوريتنا". وأشار إلى "السياسة الطموحة المتمثلة في استعادة السيطرة على الجمهورية" التي تم الشروع بها "في العديد من الأحياء"، وأعلن أيضًا عن رغبته في "الذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك" من خلال "تعزيز السيطرة على التمويل القادم من الخارج".

موضوع يهمك
?
جاء في مقال للكاتب الإيطالي جوليو ميوتي، نشرته جريدة "إل فوليو" الإيطالية حول الممارسات القطرية للتغلغل في أوروبا...

كاتب إيطالي يفند تفاصيل "أوراق قطر".. هكذا نفذت الدوحة أجندتها بأوروبا الخليج العربي

وأشار رئيس الدولة إلى مناطق استعادة السيطرة على الجمهورية، ما تم إطلاقه في سبتمبر 2018 وتم اختباره اليوم في خمسين منطقة سكنية حساسة للغاية. والهدف مكافحة التطرف، وتعزيز قوة الشرطة من خلال نشر شرطة الأمن اليومية (PSQ). "ليس لدي أوهام، بغض النظر عن مسألة الإسلام، فالأحياء ليس لها قيمة انتخابية"، وذلك على حد تعبير ستيفان بوديه، الذي استقبل الرئيس في 4 فبراير في ايفري كوركورون، في اجتماع نظّم كجزء من الحوار الوطني الكبير المكرس للضواحي.

وبالنسبة للرئيس السابق للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM) أنور كيبيش، قال إن إرادة الرئيس الأكيدة في محاربة "أي محاولة لتقسيم المجتمع الفرنسي" إيجابية. وأكد أنها "معركة الجميع شركاء فيها". ومن ناحية أخرى، قال إن الرئيس "فطن للغاية" بشأن "مخاطر الخلط" بين "الإسلام والإسلاموية"، "وإن لفظ الكلمتين في نفس الجملة".

إعلانات

الأكثر قراءة