عاجل

البث المباشر

عين أردوغان على مدارس بفرنسا.. وضغط على فرنسيين بأنقرة

المصدر: دبي- العربية.نت

أشارت مجلة "لو بوان" الفرنسية في تحقيق مطول عن نية الحكومة التركية تأسيس مدارس في فرنسا، كاشفة عن تعرض بعض الشخصيات الفرنسية في أنقرة لضغوط من قبل حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في هذا الإطار.

وأفاد التقرير الذي نشر في عدد الأسبوع الماضي إلى أن وفداً تركياً سيزور فرنسا يومي 20 و21 أيار/مايو 2019 لمناقشة طلب افتتاح مدارس تركية في فرنسا. وأضاف أن الرئيس التركي يعتزم افتتاح مدارس تركية في فرنسا، وذلك بعد أن زار مسؤولون أتراك المدارس الثانوية الفرنسية في تركيا خلال شهر نيسان/أبريل 2019 بقصد "الاعتراض على الأساس القانوني لتعليم الأطفال الأتراك في هذه المؤسسات".

موضوع يهمك
?
نقل صحافي ينتقد حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحلفاءه القوميين إلى المستشفى بعد تعرضه لهجوم خارج منزله.وذكرت صحيفة...

هجوم بمضارب بيسبول على صحافي معارض لأردوغان العرب والعالم
"ضغوط في أنقرة واسطنبول"

وفي هذا السياق، كلف أردوغان وفداً تركياً بزيارة فرنسا للاطلاع على تجربة المدارس الدولية فيها، وبحسب شخص مقرب من الملف لم تسمّه المجلة فإن الفرنسيين "يتعرضون لضغوط في اسطنبول وأنقرة من قبل سلطة أردوغان، وذلك في ظل صمت وزارة الخارجية الفرنسية".

إلا أن العديد من الأسئلة تطرح تعليقاً على تلك الخطة التركية، فقد ذكّر التقرير ما حصل في صيف عام 2012، إذ قامت أنقرة بعد إعلان الرئيس التركي رغبته في "تدريب جيل متدين"، باستحداث ثلاثة دروس اختيارية في الدين في المدارس الابتدائية. ثم فيما بعد، قام الرئيس التركي وحزب العدالة والتنمية الحاكم باستبدال المدارس الثانوية العامة "الكلاسيكية" بمدارس ثانوية تهدف إلى تدريب الأئمة والخطباء الإسلاميين، حيث يتم تسجيل الطلاب الذين فشلوا في امتحانات القبول في المدارس الثانوية العامة تلقائياً في هذه "المؤسسات الدينية". وسجلت البلاد عام 2017- 1408 مدارس ثانوية من هذا النوع استقبلت 517000 طالب.

وفي تموز/يوليو 2017، طرحت الحكومة التركية منهاجاً دراسياً جديداً يقدم مفهوم "الجهاد" على طريقة حزب العدالة والتنمية.

كما قام هذا البرنامج الذي طرح جدلاً في البلاد، بحذف بعض النظريات العلمية.

إلى ذلك، استبدل جزءا كبيرا من البرنامج الذي كان مخصصاً لمؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك وحوله للحديث عن محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز/يوليو 2016.

كلمات دالّة

#أردوغان, #أنقرة

إعلانات