عاجل

البث المباشر

أردوغان قد يطرد أوغلو من حزبه.. وغول من بعده!

المصدر: دبي - العربية.نت

قالت صحيفة "حرييت" التركية، الاثنين، إن رئيس الوزراء التركي الأسبق، أحمد داود أوغلو، قد يُفصل من حزب "العدالة والتنمية"، وذلك على خلفية موقفه من قرار اللجنة العليا للانتخابات إعادة إجراء الانتخابات المحلية في مدينة إسطنبول.

الكاتب التركي عبد القادر سيلفي المقرب من الحزب الحاكم قال في مقال نشرته صحيفة "حرييت" إن الرئيس أردوغان تطرق خلال اجتماع للمجلس المركزي بالحزب، واجتماع آخر بإسطنبول، إلى التصريحات التي صدرت عن داوود أوغلو، والرئيس السابق عبد الله غول، حول قرار الهيئة العليا للانتخابات.

وينقل سيلفي عن أردوغان، حديثه عن عبد الله غول: "ليس ضمن مؤسستنا، ولم ينضم إلى عضوية حزبنا بعد فترته الرئاسية".

موضوع يهمك
?
خلال خريف سنة 1918، مرت الولايات المتحدة الأميركية بأتعس فتراتها. فإضافة لأعداد قتلاها التي كانت تتزايد يوميا بسبب الحرب...

أسوأ شهر بتاريخ أميركا..200 ألف وفاة بثلاثين يوماً أسوأ شهر بتاريخ أميركا..200 ألف وفاة بثلاثين يوماً الأخيرة

أما عن داوود أوغلو، فيكتفي أردوغان باستخدام عبارة "رئيس الوزراء السابق"، ويتابع المقال "لكنه أعطى إشارة حول احتمال بدء إجراءات فصل بحق داوود أوغلو بعد شهر رمضان".

وكان غول وداوود أوغلو انتقدا قرار الهيئة العليا للانتخابات، حيث غرّد داوود أوغلو، عبر حسابه على تويتر "إن قرار الهيئة العليا للانتخابات أساء إلى إحدى قيمنا الجوهرية". وأضاف أن "الخسارة الكبرى للحركات السياسية ليست خسارة انتخابات فحسب بل خسارة تفوَق الأخلاق وضمير المجتمع".

وشبه غول الوضع الراهن بقرار للمحكمة العليا عام 2007 الذي منعه من أن يكون رئيساً للبلاد دون غالبية الثلثين في البرلمان.
وكتب على تويتر "الذي شعرت به في 2007 هو ما شعرت به أمس عندما قامت محكمة عليا أخرى، هي المجلس الأعلى للانتخابات، باتخاذ قرارها، من المؤسف أننا لم نحقق تقدما".

كذلك جدد داوود أوغلو نقده لأردوغان خلال مشاركته بحفل إفطار رمضاني، يوم الجمعة الماضي في مدينة قونية، بلهجة بدت تصعيدية حيث قال "سيأتي يوم الحساب، وعندما تـُفتح الدفاتر سنرى من كان وفياً لهذا الإرث ومن خانه، ومن استفاد منه لمصلحته الشخصية، ومن ضحى بالكثير لأجل ذلك الإرث، ومن تجاهل الآخرين من أجل مصالحه الشخصية".

وسبق أن تصاعد التوتر بين أردوغان وأوغلو، خاصة بعد نشر الأخير، في إبريل، على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بيانا تحت اسم: "استنتاجات حول نتائج انتخابات 31 مارس والظروف السياسية الراهنة"، واحتوى على نقد مبطّن لأردوغان، وتحدث فيه عن اعتقالات مسيسة ضد أقرباء لأعضاء في جماعة غولن المحظورة (تجاوز عدد المعتقلين أكثر من مئة ألف معتقل)، والتدخل في شؤون الحزب، واستخدام لغة التخوين ضد الخصوم، والاستغلال العائلي للدولة، في إشارة إلى تورّط أردوغان في تعيين صهره بيرق البيرق وزيراً للمالية والخزانة.

إعلانات