عاجل

البث المباشر

مرشح جديد لخلافة تيريزا ماي.. وزير الصحة مات هانكوك

المصدر: لندن - رويترز

أعلن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك اليوم السبت أنه سيخوض المنافسة على زعامة حزب المحافظين ليصبح خامس مرشح يعلن عزمه الترشح ليحل محل رئيسة الوزراء تيريزا ماي المستقيلة.

وسبق هانكوك في إعلان الترشح للمنصب كل من وزير الخارجية السابق بوريس جونسون، الذي ينظر له على أنه المرشح الأوفر حظا، وجيريمي هنت وزير الخارجية الحالي وروري ستيوارت وزير الدولة للتنمية الدولية وإيستر مكفي وزيرة العمل والمعاشات السابقة.

موضوع يهمك
?
أعلنت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، صباح الجمعة، أنها ستستقيل من منصبها اعتباراً من السابع من يونيو المقبل، وهو...

7 مرشحين لخلافة ماي.. أقواهم قد يُسبب أزمة مع أوروبا 7 مرشحين لخلافة ماي.. أقواهم قد يُسبب أزمة مع أوروبا أسواق

وقال هانكوك لرادية "بي. بي. سي": "سأترشح لأصبح رئيس الوزراء المقبل لأنني أعتقد من أعماق قلبي أننا في حاجة لزعيم من أجل المستقبل وليس من أجل الحاضر فحسب".

وأضاف هانكوك: "بالطبع يتعين أن ننفذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.. وسوف أفعل ذلك".

وكانت ماي قد أعلنت أمس الجمعة أنها ستستقيل من زعامة حزب المحافظين في السابع من يونيو/حزيران المقبل بعدما أقرت بهزيمتها في الحصول على موافقة البرلمان على اتفاقها المبرم مع الاتحاد الأوروبي للبريكست.

سيتعين على خليفتها محاولة استكمال بريكست، وهي المهمة التي فشلت ماي في إنجازها خلال ثلاث سنوات في المنصب. وفي حين أنها نجحت في إبرام اتفاق طلاق مع الاتحاد الأوروبي، إلا أن خطتها فشلت ثلاث مرات في البرلمان على يد مشرعين من مختلف الأطياف السياسية. ولا تزال الأزمة السياسية قائمة.

المنافس الأشهر على خلافتها هو جونسون الذي كان قد صرح بأنه سيخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول حتى لو لم يتم التوصل لاتفاق مع قادة الكتلة.

وأثار استعداد جونسون لمغادرة الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق اضطرابات وضجة بالفعل. فقال منافس آخر هو وزير الدولة للتنمية الدولية روري ستيوارت، يوم السبت إنه لا يستطيع أن يكون عضوا في حكومة برئاسة بوريس جونسون إذا فاز وزير الخارجية السابق ذو الشخصية اللافتة بالمنصب الأعلى، مضيفاً أنه لا يستطيع العمل مع زعيم يشعر بالارتياح لفكرة مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي "بدون اتفاق".

ويختار حزب المحافظين قادته عادة في عملية من خطوتين: الأولى من خلال سلسلة من التصويت بين مشرعي الحزب لاختيار منافسين اثنين، ثم اقتراع على مستوى البلاد يشارك فيه نحو 120 ألف عضو بالحزب.

ويصبح الفائز زعيما للحزب ورئيسا للوزراء، رغم تحذير حزب العمال المعارض من أنه سيتحدى فورا الزعيم الجديد، واضعاً ناظريه على إجراء انتخابات عامة مبكرة.

إعلانات