عاجل

البث المباشر

بعد اتهام بإهانة أردوغان.. حزب الشعب الجمهوري يرد

المصدر: العربية.نت ـ جوان سوز

رفض المتحدث الرسمي باسم حزب "الشعب الجمهوري" التركي المعارض والوكيل السابق لوزارة المالية التركية، فايق أوزتراك، التهم الموجهة لرئيسة حزبه في اسطنبول، جانان كفتانجي أوغلو، من قبل مسؤول حكومي.

وشدد أوزتراك في مقابلة هاتفية مع "العربية.نت" على أن "الحزب الحاكم يريد الحدّ من تأثير رئيسة حزبنا في اسطنبول على الناخبين، حول ما تكتبه عن الانتخابات المحلية على صفحاتها في وسائل التواصل الاجتماعي، لذا افتعل لها هذه التهم"، على حد تعبيره.

وأضاف أن "كفتانجي أوغلو تستخدم صفحاتها الخاصة على وسائل التواصل للتعبير عن رأيها دون قيود، وهي تكمل مهمتها الفعّالة مع حزبنا. وقد بذلت جهداً كبيراً في الانتخابات البلدية التي ألغيت نتائجها باسطنبول"، مشدداً على أنها "تواصل مهمتها أيضاً في الوقت الحالي للانتخابات المُعادة".

موضوع يهمك
?
يرقد على السرير الأبيض الممثل السعودي خالد سامي بعد تعرضه لأزمة صحية، فيما تناقل محبو الفنان صورة مؤثرة له في العناية...

صورة مؤثرة للممثل السعودي خالد سامي في العناية المركزة السعودية
استغلال وضغط.. عين أردوغان على انتخابات اسطنبول

إلى ذلك، اتهم المتحدث الرسمي باسم الحزب المعارض الأول في البلاد والذي يقوده كمال كليجدار أوغلو، الحزب الحاكم، بـ"استغلال تدوينات كفتانجي أوغلو على الإنترنت للضغط على حزبنا قبل الانتخابات المعادة التي ستشهدها اسطنبول بعد نحو شهر"، مشيراً إلى أن "حزب العدالة والتنمية يحاول منعها من ممارسة أنشطتها المؤثرة في الانتخابات من خلال هذه التهم".

وأكد أنه "لو التزمت الحكومة بالقوانين المطبقة في البلاد لما أمكن للسلطات الأمنية اعتقالها"، مضيفاً "لكن رغم ذلك، هناك أشخاص ينتمون لحزبنا ومناصرون لنا هم معتقلون في السجون الآن، لمواقفهم المعارضة للحزب الحاكم".

وكفتانجي أوغلو، هي مسؤولة رفيعة المستوى في حزب "الشعب الجمهوري" باسطنبول، وكان لها "دور بارز" في حملات الانتخابات البلدية التي شهدتها تركيا أواخر آذار/مارس الماضي، وفق ما أكد المتحدث الرسمي باسم حزبها.

جنان كفتانجي أوغلو و أكرم إمام أوغلو

والخميس، قال مسؤول تركي إن ممثلي الادعاء أعدوا عريضة اتهام بحق كفتناجي أوغلو، "لإهانتها للرئيس رجب طيب أردوغان ونشر دعاية إرهابية على تويتر".

وعلى الرغم من أن حزب "الشعب الجمهوري" قد فاز في الانتخابات البلدية باسطنبول بعد 25 عاماً من هيمنة حزب "العدالة والتنمية" الذي يتزعمه أردوغان، إلا أن السلطات ألغت نتائج التصويت فيها بحجة وجود مخالفات في العملية الانتخابية. وحددت يوم 23 حزيران/يونيو المقبل موعداً لإعادتها من جديد.

وتتهم العريضة التي أُعدت بعد تحقيقٍ استمر ما يزيد عن عام، مسؤولة حزب "الشعب الجمهوري" في اسطنبول، بإهانة الحكومة التركية والرئيس وموظفي الدولة والتحريض على الكراهية والعداء ونشر دعاية لمنظمة إرهابية. وذلك بناءً على تغريدات لها نشرتها بين عامي 2012 و2017 على صفحتها الشخصية.

ويسعى الادعاء لإصدار حكم بسجن كفتانجي أوغلو لمدة تتراوح بين نحو ثلاثة أعوام و11 عاماً. وترفض في الوقت الحالي الإدلاء بتصريحات صحافية، ولكنها أكدت في وقتٍ سابق، بحسب بيانٍ وجهته للادعاء، أن تغريداتها لم تخالف القواعد القانونية لحرية التعبير والانتقاد.

وتعد "جريمة إهانة الرئيس" من بين المواد الأكثر جدلاً في تركيا، والمنصوص عليها تحت الرقم 299 في قانون العقوبات في البلاد. وعلى إثرها اعتقل مئات الأشخاص معظمهم برلمانيون من حزب "الشعوب الديمقراطي" الموالي للأكراد.

وتعاقب تركيا بموجب المادة 299، بالسجن من يهين الرئيس مدة زمنية تتراوح بين عامٍ واحد وتصل لأربعة أعوام.

كلمات دالّة

#أردوغان

إعلانات

الأكثر قراءة