إلى انتخابات مبكرة.. الكنيست يصوت مبدئيا على حل نفسه

نشر في: آخر تحديث:

اتجهت إسرائيل صوب إجراء انتخابات برلمانية جديدة بعد أن وافق الكنيست بشكل مبدئي، اليوم الاثنين، على اقتراح لحل نفسه فيما وصلت جهود بنيامين نتنياهو لتشكيل حكومة إلى طريق مسدود.

ولكي يحل البرلمان نفسه ويحدد موعداً لانتخابات جديدة فلابد من إجراء تصويت نهائي. لكن من غير المرجح أن يجرى هذا التصويت قبل يوم الأربعاء الذي تنقضي فيه المهلة الممنوحة لنتنياهو، ليعلن تشكيل ائتلافه الحاكم. وأجرت إسرائيل آخر انتخابات في أبريل نيسان.

وكان البرلمان الإسرائيلي المنتخب حديثا قد بدأ اليوم في وضع مسودة قانون اليوم الاثنين لحل نفسه.

وإذا مرر القانون، فستمر إسرائيل بتجربة غير مسبوقة، ليلقى بالنظام السياسي في مهب الريح مع إجراء انتخابات مبكرة في غضون شهور قليلة.

وبدا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لديه مسار واضح لتحالف أغلبية بعد أن حصل حزبه، الليكود، على 35 مقعدا في الانتخابات التي أجريت في 9 أبريل/ نيسان، ليصبح أكبر حزب في البرلمان المتشظي المكون من 120 مقعدا. وبالإضافة إلى حلفائه التقليديين، يبدو أن نتنياهو يتحكم في أغلبية 65-55 ثابتة.

لكن حكومته المنتظرة واجهت أزمة خلال الأيام الأخيرة، إذ رفض وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان الانصياع لمطالب الأحزاب اليهودية المتشددة. فهو يصر على تمرير قانون جديد يفوض الجيش بتجنيد الشباب اليهود المتشددين، مثل معظم الذكور اليهود. ويطالب حلفاء نتنياهو المتشددون باستمرار إعفاءاتهم من الجيش.

ودون المقاعد الخمسة لحزب ليبرمان "إسرائيل بيتنا"، لا يمكن لنتنياهو أن يحقق الأغلبية.

وصرح ليبرمان في مؤتمر صحافي ساخن "لقد أصبح مشروع القانون رمزا ولن نتخلى عن رموزنا،" وتعهد بالضغط من أجل إجراء انتخابات جديدة إن لم تتم الاستجابة لمطالبه.

ويتمتع حزب الليكود بتحالف تقليدي مع الأحزاب القومية والمتشددة. لكن ليبرمان، المساعد السابق لنتنياهو ومنافسه أحيانا، يعتبر رمزا خارجا عن المسار. فبالرغم من كونه قوميا متشددا، فإنه يتبنى أيضا أجندة علمانية تعتمد في قاعدتها السياسية على المهاجرين من الاتحاد السوفيتي السابق.

ويصر الليكود على أن دافع ليبرمان هو كراهيته الشخصية لنتنياهو، كما شن حملة شرسة ضده في الأيام الأخيرة. لكن ليبرمان يقول إنه مدفوع بأيديولوجية ولن يكون يدا للإكراه الديني.